كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

جالكسي إس 9 – بداية تقهقر سامسونج أو بلوغ السوق لذروته؟

أبو عمر التقني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باستثناء ميزة الفتحة المتغيرة، لم تقدم سامسونج ابتكارات جديدة خاصة في حدثها الخاص بمعرض MWC 2018 حيث كشفت عن هاتفي جالكسي إس 9 وجالكسي إس 9 بلس الجديدين، إذ اكتفت الشركة بتقديم نسخها الخاصة من ميزات أخرى سبقتها إليها شركات منافسة أخرى، وهو ما لم يكن متوقعًا من الشركة الكورية بغض النظر عن التسريبات الكثيرة التي سبقت كشف الشركة عن الجهازين، ما يجعلنا نتساءل عما إذا كانت سامسونج ستكتفي بالاستفادة من اسمها كشركة رائدة في السوق وحملاتها التسويقية الضخمة بدلًا من رفع سقف المنافسة والتحدي، علمًا أن أي مستخدم يود أن يرى شركة مثل سامسونج تقدم ميزات جديدة خاصة حتى تستعر المنافسة في السوق ويكون المستخدم هو المستفيد الأول من هذه المنافسة.

Galaxy S9 Galaxy S9 Plus Black Back

وأجمع كثيرون على أنهم كانوا يتوقعون ميزات أكثر من إحدى أكبر الشركات الرائدة في السوق، خصوصًا وأن سامسونج لم تحدث تغييرات كثيرة مقارنة بالجيل السابق من سلسلة جالكسي إس، حيث أن معظم الميزات التي قدمتها -باستثناء ميزة فتحة الكاميرا- متوفرة بالفعل ضمن أجهزة أخرى من شركات منافسة، فميزة AR Emojis متوفرة لدى آبل باسم Animojis ضمن هاتف iPhone X، ميزة العرض البطيء بمعدل 960 إطارًا في الثانية متوفرة لدى سوني ضمن هاتف Xperia XZ Premium والهاتف الجديد Xperia XZ2، في حين قدمت Huawei ميزة DeX العام الماضي بإمكانيات استخدام الهاتف كلوحة تتبع ضمن هاتف Mate 10 Pro، كما أن Bixby لا يقدم أي إضافة مقارنة بمساعد جوجل الشخصي وGoogle Lens، أما HTC فبدأت بتقديم مكبرات صوت ستيريو أمامية ضمن هواتفها الذكية منذ 2013.

Mate 10 PC Mode

كورس دراسة اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

وبدلًا من تقديم ميزات متوفرة بالفعل، كان بإمكان سامسونج في حال أرادت فعلًا البروز كشركة رائدة تقديم حلول لبعض المشاكل التي يعاني منها المستخدمون عامة، في هاتفي جالكسي إس 9 وجالكسي إس 9 بلس، مثل عمر البطارية، سهولة تحطم الهواتف من الأمام والخلف كونها من الزجاج والتكاليف الباهضة لإصلاحها، وتمييز الهاتفين الجديدين بميزات فريدة تظهر الفرق بينها وبين الجيل السابق، وإن كان جالكسي إس 8 وإس 8 بلس جهازين رائعين، لكن على المستخدم أن يرى شيئًا جديدًا يجذبه للترقية من جيل لآخر. صحيح أنه لا يجب إغفال نقطة الصبر على بعض الميزات من أجل تطورها مستقبلًا، مثل المساعدات الشخصية والذكاء الاصطناعي، لكن الأهم حاليًّا هو الاهتمام باحتياجات المستخدمين وتقديم ميزات تساعد في تحسين استخداماتهم اليومية لأجهزتهم.

وبالعودة إلى مقارنة جالكسي إس 9 بجالكسي إس 8، لم يقدم الهاتف الجديد شيئًا جديدًا على مستوى متانة التصميم، ما يُبقِ الأمور على ما هي عليه، لكن المشكلة هي أن سامسونج ليست الوحيدة المتهمة بعدم تقديم حلول لهذه المشكلة، حيث أن معظم الشركات تتخذ نفس النهج ولا تقدم حلولًا لمثل هذه المشاكل، لكن مكانة الشركة كشركة رائدة في السوق، تفرض عليها التعامل مع مثل هذه المشاكل المستقبلية بشكل أكثر فعالية، إذ أن موقفها الحالي يحولها من شركة رائدة في سوق الهواتف الذكية إلى مجرد شركة من بين الشركات المنافسة في السوق، في الوقت الذي تستمر فيه شركات مثل Huawei بالتطور، واستمرار إبداع آبل لميزات جديدة ضمن هواتفها.

مع ذلك، سنحتاج للانتظار لحين رؤية ما تحمله الشركات المنافسة في جعبتها هذه السنة للحكم على ما إذا كانت سامسونج قد بدأت بالتقهقر أو أن سوق الهواتف الذكية قد بلغ ذروته من حيث الابتكارات والحلول.

المصدر الاصلي: أبو عمر التقني

أخبار ذات صلة

0 تعليق