نقص معالجات 14nm من Intel سيزداد كثافة.. و AMD ستستفيد كثيرًا

عرب هاردوير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إنتل تعاني من نقص كبير في معالجاتها/شرائحها بدقة 14nm، وهذا النقص بالفعل قد سبب مشاكل كبيرة للشركة حيث أنه أخر عمليات الإنتاج بشكل عام ووضع الشركة في مآزق كثيرة، واليوم وعن تقرير لموقع DigiTimes، من المتوقع أن هذا النقص Shortage سيصبح أسوأ في الربع الثاني من عام 2019، وهو الذي بدأناه بالفعل مع بداية مارس.

طبقًا لتقرير DigiTimes، نحن على مقربة من فترة ازدهار كبيرة في مبيعات أجهزة Chromebook والتي ستؤثر على هذا العجز الكبير في المعالجات بزيادته أكثر والأمر هنا سيؤثر بشكل خاص على معالج Core i5 14nm ومعالجات Pentium، وهو أمر قد استفادت منه AMD بالفعل من خلال معالجاتها Athlon. من المسببات الرئيسية لهذا العجز هو أن إنتل تركز الآن على إنتاج المعالجات الأقوى مثلi7 و i9 بأجيالهم هذا إلى جانب معالجات Xeon الأكثر تعقيدًا، تقدمًا وربحية أيضًا، وقد توقع تقرير DigiTimes أن معالجات Core i3 ستتأثر هي الأخرى خاصة مع زيادة مبيعات أجهزة كروم بوك.

Intel

عجز الإنتاج لدى Intel وتأثيره لدى AMD

العجز الكبير الذي أصاب دوائر الإنتاج في إنتل -نظريًا- قد أثر بشكل إجابي على منافستها اللدود AMD، حيث أن AMD قد تمكنت من تقديم أفضل الحلول فيما يخص المعالجات من الفئة الضعيفة وذلك من خلال معالجات Athlon وهذا جعل AMD تسجّل نمو كبير في حصتها السوقية للربع الأول من عام 2019 ولعلنا جميعًا قد لاحظنا ذلك، من ناحيتها AMD قد استغلت الفرصة بشكل أكثر من كامل، حيث أعلنت عن معالجات Bistol Ridge A-Series الجديدة، والتي تستهدف بها أجهزة Chromebook لأول مرة في تاريخها، وهذه الحركة الذكي قد تجعل AMD تحل محل إنتل في هذا السوق بالذات إن لم تتدارك إنتل نفسها، كذلك فقد قامت AMD بتوسيع عتادها من معالجات أجهزة اللابتوب والنوتبوك بشكل عام من خلال سلسلة H-Series الجديدة، وهي معالجات High-End متفوقة وستأتي من معالجات هي Ryzen 3، Ryzen 5 و Ryzen 7، وجميعها ستكون Mobile CPUs بالتأكيد.

وإن عدنا لإنتل فسنجد أن مشاكلها لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أنها قد واجهت عجزًا مع معالجات Amber Lake والتي تعتمد عليها أجهزة Apple MacBook Air وهو ما قد يجعل إنتل تدخل في مشاكل هي في غنى عنها مع شركة في حجم أبل، هذا في حين أن لينوفو قد ادعت أن النقص في معالجات إنتل يصل إلى مئات آلاف الشرائح، وهي ما ستؤثر بدورها على مئات آلاف الأجهزة وبالتالي مئات آلاف المستخدمين المحتملين. كذلك فقد صرحت عددًا من الشركات المصنعة لأجهزة اللابتوب أنها تواجه مشاكل جمّة بسبب هذا العجز في الإنتاج.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

من ناحيتها أعلنت إنتل عن أنها تدارك الأمر من خلال أكثر من استثمار ضخم قد وظفوا لزيادة القدرة الإنتاجية لها، حيث أن التوسعة التي تمت بلغت قيمتها لأكثر من مليار دولار أمريكي لبناء D11X Fab في Oregon، كما أنها تنوي تنفيذ توسعات ضخمة لمصانعها في كلًا من إيرلاندا وإسرائيل، بالرغم من أن إنتل لم توضّح حجم التوسعات التي سيتم تنفيذها وكذلك لم توسّع أي نوع من أنواع الـProcess odes سيتم إنتاجها إلا أن هذه الخطوة تُعد إجابية، لكن كما نعلم جميعًا، هذه الأمور تأخذ وقتًا طويلًا للتنفيذ لكن في نفس الحين تتوقع DigiTimes أن زيادة الإنتاج ستكون قابلة للتنفيذ في أثناء الربع الثاني من 2019، والذي قد تكون نتائجه أكثر سرورًا بالنسبة لهذا القطاع في إنتل.

من المتوقّع أن توسعة الإنتاج تلك سترفع من القدرة الإنتاجية لإنتل بما يصل إلى 25%، لكن لا يمكننا أن نغفل أننا بالفعل لا نعلم ما إذا كانت هذه التوسعة ستخدم فئة المعالجات التي تعاني العجز أم لا، هذا مع وضوح نوايا إنتل في أنها تركز إنتاج معالجات الفئة المرتفعة أكثر من غيرها..

ما رأيك بالأمر ككل؟ وهل ترى أن AMD يمكن أن تستفيد من هذا الأمر بشكل أفضل؟ علمًا أن تفوُّق إنتل واضح جدًا في معالجات الأجهزة المحمولة.. شاركنا الآن تعليقك.

Like this:

Like Loading...

المصدر الاصلي: عرب هاردوير

أخبار ذات صلة

0 تعليق