كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور

كيف استطاع متصفح فايرفوكس هزيمة الجميع في 2017 … أسباب العودة القوية

أراجيك تك 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استطاع متصفح موزيلا فايرفوكس أن يقلب الطاولة خلال عام 2017، الذي لم يشهد الكثير من الأخبار المتعلقة بمتصفحات الإنترنت سواءً على مستوى الحواسيب أو الهواتف الذكية، ولكن ظهور المتصفح الجديد كوانتوم Firefox Quantum لم يقم فقط بإلقاء حجر في المياه الراكدة، بل غير قواعد اللعبة كليًا وشكل تهديدًا واضحًا للمتصفحات الرئيسية الكبرى مثل: جوجل كروم، ومايكروسوفت إيدج اللّذين لم يقدما الكثير لمواجهة أكبر تحديث لمتصفح فايرفوكس في تاريخه منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 2017.

اقرأ أيضًا: متصفح فايرفوكس كوانتوم الجديد … الانطباع الأول

صدر متصفح كوانتوم في نوفمبر الماضي، وبمجرد تجربته بواسطة المواقع المتخصصة ومن بينها أراجيك، ظهر سيل من المقالات التي تؤكد على أنّ المتصفح يمثل نقلةً نوعيةً، لا لفايرفوكس فقط بل لعالم المتصفحات بصورة عامة، فقد تميز المتصفح الجديد بسرعة فائقة ملحوظ تفوقها الواضح على كروم، سيد المتصفحات لعدة أعوام ماضية والذي اشتهر بلقب آخر يطلقه بعضنا على سبيل الدعابة وهو “سفاح الرامات” في إشارة إلى استهلاك المتصفح وشغله لمساحة كبيرة من قدرة عمل الذاكرة العشوائية للحواسيب، وهو ما تفوق فيه أيضًا متصفح كوانتوم الذي يتسم بخفة واضحة هي الأخرى، فضلًا عن التصميم البسيط العصري الذي يضيف الكثير إلى تجربة التصفح.

ولكن هل هذه هي فقط العناصر التي ميزت متصفح فايرفوكس كوانتوم ووضعته على القمة في عام 2017؟

على مستوى الحواسيب، الإجابة هي نعم إلّا قليلًا، أمّا على مستوى الهواتف الذكية، فالسرعة وخفة الأداء والتصميم الرائع ليست فقط هي العناصر التي أدت لعودة فايرفوكس ونجاح كوانتوم، وفيما سيلي من سطور سنستعرض العناصر الأخرى التي وضعت المتصفح الجديد على القمة خلال نهاية عام 2017، وربما على مدى عام 2018 أيضًا.

الخصوصية هي كلمة السر الرئيسية في حياتنا على الإنترنت حاليًا، فمع انتشار وتطور وسائل الاختراق والتتبع وسرقة البيانات والتلصص الحكومي والمؤسسي، لم يعد هناك بديل عن السعي وراء اتباع وسائل حماية الخصوصية، وهو ما فتح المجال للشركات المتخصصة في تطوير المتصفحات لتعزيز خصائص الخصوصية والترويج لمتصفحاتها عن طريق هذه الخصائص. وقد نجحت أغلب هذه الشركات في تحقيق ما روجته من خلال دعايتها، ولكن ليس كما نجحت فايرفوكس مع متصفح كوانتوم.

فمن خلال معرض “الغرفة الزجاجية” Glass Room الذي أقامته موزيلا في لندن، وقدمت من خلاله عروضًا فنيةً عصريةً توضح كيف يتم استغلال بياناتنا المتداولة خلال استخدامنا لأي من خدمات الإنترنت، عرضت موزيلا فيديو مدته ثمان ساعات يكشف عن تداول هذه البيانات بين جوجل من ناحية وعدد كبير من مزودي الخدمات على الإنترنت من ناحية أخرى، ومع نهاية العرض كشفت موزيلا عن خصائصها الجديدة الخاصة بحماية الخصوصية والتي شملت عددًا كبيرًا من خصائص متصفح فايرفوكس للحواسيب، كما شملت الإعلان عن خاصية فايرفوكس فوكاس الموجهة لهواتف أندرويد الذكية، والتي تقوم بحذف كافة بيانات التصفح دون استثناء بمجرد غلق المتصفح، كما تقوم بمنع الإعلانات التي تقوم بتتبع نشاط المستخدمين على الإنترنت، ومن المتوقع أن يتم طرح الخاصية ذاتها لمتصفح فايرفوكس للحواسيب خلال عام 2018.

اقرأ أيضًا: متصفحات الإنترنت لأجهزة الحاسوب لعام 2017 … أيّهم الأفضل؟

في معرض حديثه لموقع تِك رادار، أكد “مارك مايو” نائب رئيس فايرفوكس على أنّ عام 2018 يحمل الكثير من التحديات لمتصفح كوانتوم الذي استغرق تطويره أكثر من عام ونصف، وقد لخص مايو هذه التحديات في عدة نقاط أهمها المنافسة مع المتصفحات الكبرى جوجل كروم وفايرفوكس إيدج اللّذين سيسعيان لتقديم تحديثات ساعية للتفوق على كوانتوم خلال عام 2018، ولكن قوة كوانتوم على حد قول مايو تكمن في أنّ تطويره لا يزال في منتصف الطريق، مما يؤكد على أنّ كوانتوم سيشهد عدة تحديثات قادمة قد تؤكد على صدارته لمتصفحات الإنترنت الشهيرة.

هل قمت بتجربة متصفح فايرفوكس كوانتوم بالفعل؟ شاركنا تجربتك ورأيك، وهل تؤكد تجربتك على مدى تفوق المتصفح الجديد؟

'); var postContentAdvert1 = $('#post-content-161328-ad-1', postContent); postscribe(postContentAdvert1, "

", {done: function() {if (typeof showAds !== 'undefined') { showAds(); }}}); $('> p:nth-of-type(3)', postContent).after(''); var postContentAdvert2 = $('#post-content-161328-ad-2', postContent); postscribe(postContentAdvert2, "\r\n

", {done: function() {if (typeof showAds !== 'undefined') { showAds(); }}}); }); }) (jQuery);

المصدر الاصلي: أراجيك تك

أخبار ذات صلة

0 تعليق