دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

مؤتمر أبل السنوي… تسريبات أثبتت صحتها وتركيز أكبر على ساعتها الذكية!

أراجيك تك 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أخيرًا وبعد كثير من التسريبات والشائعات التي خرجت بشكل عشوائي أو مدروس، كشفت لنا شركة آبل Apple عبر مؤتمرها السنوى Apple Special Event 2018 بما كان الجميع ينتظره وهو أحدث إصداراتها من الهواتف الجديدة التي ينتظرها الكثير من عشاقها ومنافسيها أيضًا.

مؤتمر آبل السنوي يعتبر المؤتمر الحاسم والأكثر متابعة على مستوى العالم لجميع العاملين في المجال التقني، وحتى المنافسين لديهم حرص كبير على متابعة هذا المؤتمر السنوي لما يظهر في هذا المؤتمر، ولا ننسى المستهلكين الشغوفين بأجهزة وهواتف أبل أو ما يطلق عليهم Apple Fan Boy.

من البداية.. منتجات أبل تتكلم عن نفسها

التغريدة التي غردها تيم كوك المدير التنفيذي على حسابه في تويتر قبل دقائق قليلة من المؤتمر، والتي تم إعتبارها بأنها خطأ غير مقصود، هذه التغريدة كان لها مفعول السحر لدى المتابعين في ما هو الشيء الذي يمكن أن يخطئ فيه المدير التنفيذي للشركة في مثل هذا اليوم، عندما غرد قائلًا “لا، من يُمكنه إحضاره إلى هنا بسرعة؟”.

ليبدأ المؤتمر بفيلم قصير على موسيقى الفيلم الشهير للمثل الأشهر توم كروزالمهمة المستحيلة Mission Impossible“، الفيلم القصير كان رائعًا ومدروس بعناية تتكلم عن نفسها في استعانة الموظف حامل الحقيبة بمنتجات أبل الشهيرة في إيصال الحقيبة المهمة التي سأل عنها المدير التنفيذي قبل المؤتمر، وفي نفس هي رسالة خفية المنافسين والمستهلكين في وقت واحد.

فمن المساعد الصوتي سيري للساعة الذكية Apple Watch وفي المنتصف سماعات AirPod كلها أدوات ومنتجات إستهلاكية وجدت لها أرضية ثابتة في عالم اليوم، ورسالتها للجميع هي “عندما تستعين بمنتجات أبل فأنت الفائز بكل تأكيد“.

ساعة أبل الذكية.. رهان آبل للدخول لمجال الرعاية الصحية

ساعة ابل 4

ساعة ابل 4

بمثل ما سيطرت أبل منذ انطلاقتها قبل أكثر من عقد مضى على سوق السوق التقني بهواتفها التي غيرت الكثير من طريقة رؤيتنا و استعمالنا لذلك الهاتف الصغير الذي يمكن حمله باليد الواحدة، ها هي أبل مرة أخرى تؤكد أن الرهان قد بلغ أقصاه مع ساعتها الذكية Apple Watch.

كانت الشكاوى السابقة المتعلقة بالساعة –  في نُسخها السابقة – تتمحور بشكل كبير حول عدم قدرتها على فعل أكثر من مجرد تعقب اللياقة البدنية بالإضافة لمعرفة الوقت بالطبع، ولكن مع هذه النسخة أخذت أبل خطوة كبيرة لتعريف مفهوم الساعة التي نرتديها على معصم اليد طوال اليوم.

إن الساعات الذكية التي تم تسويقها في وقت سابق ويتم تسويقها حتى الآن تظهر لنا أنها أداة تكنولوجية تكون مرافقة للأزياء مع القليل من الميزات الصحية واللياقة البدنية، ولكن الآن نجدها تسريع بوتيرة سريعة مع أبل لتكون أشبه ما يكون إلى جهاز طبي كامل.

وبعيدًا عن المواصفات التقنية التي أتت بها الساعة الذكية والتي يمكنك قرائتها هنا نجد أن أبل تريد بساعتها في نسختها الرابعة أن تكون الرفيق الأول لكل من يبحث عن السلامة الصحية، وأفضل رفيق للياقة البدنية، والطريقة الأكثر ملاءمة للبقاء على اتصال.

عندما تكون ساعة قابلة للارتداء هي الرفيق الأول في معرفة ما يحصل في أجسادنا، فإن أبل بكل تأكيد قد تقدمت خطوة كبيرة للتواجد في مجال الرعاية الصحية الذي يعتبر سوق مُرشح له أن يكون محور الصراع القادم بين شركات التكنولوجيا فالجميع الآن يستطيع أن يثق – بشكل ما –  في ما تقدمه له الأدوات التقنية بدون زيارات مزعجة للطبيب أو غرف الطوارئ.

فبالإضافة إلى ميزات اللياقة التي تعمل أبل على تحسينها باستمرار منذ سنوات على ساعتها الذكية، فإن مستشعر معدل ضربات القلب على ساعتها الذكية التي أفرجت عنها في هذا المؤتمر قادرة على أخذ تخطيط كهربائي للقلب (ECG) وهو اختبار يمكن أن يشخص الحالات الخطيرة التي تحدث للقلب بدون سابق إنذار مثل حالة الرجفان الشرياني (AFib).

وستكون الساعة الذكية الآن قادرة على الكشف عن حالة الرجفان الشرياني (Afib) و حالات إنخفاض معدل ضربات القلب، وللتأكيد على هذا الأمر فإن ظهور رئيس جمعية القلب الأمريكية في المؤتمر متحدثًا عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على اختبار ECG مرخصًا للجهاز، فإن أبل أخيرًا قد أبانت عن طموحاتها في الدخول لمجال الرعاية الصحية بشكل جاد.

بكل تأكيد لا يمكننا التغني والإنبهار بهذه الساعة الذكية بطريقة عمياء خالية من المنطق، فبمثل ما أن لكل تكنولوجيا ناشئة عيوب أو قصور فإن هذه الساعة الذكية يمكن أن تكون ليست في حالة يمكن الإعتماد عليها بشكل كبير في مراقبة الحالة الصحية لأجسامنا.

فيمكن أن تؤدي القراءات غير الدقيقة إلى حدوث ما لا يُحمد عقباه، مما قد يؤدي إلى زيارات غالية لغرف الطوارئ أو رحلات غير ضرورية إلى الطبيب، كما أن تسليم بيانات الساعة الذكية فيما يخص بالقراءات الطبية إلى الطبيب الخاص بك قد يكون له آثار مهمة على الخصوصية على الرغم من أن الشركة تمتلك بالفعل سجلاتك طبية.

ساعة ابل 4

ولكن إذا تمكنت شركة أبل من إقناع الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية بشراء تقنيتها وتضمينها بشكل رسمي في الرعاية الصحية فيمكنها بسهولة تحويل منتجها Apple Watch إلى أحد أهم منتجات الشركة التي يمكن أن تتنافس بها في قادم السنوات في هذا المجال المهم والسوق المتنامي الأطراف.

مقارنة بالهواتف الذكية، لا تزال الساعات الذكية فئة جديدة نسبيًا لجمهور المستهلكين، ولم تكن أي شركة – بما فيها شركة أبل – قادرة على جعل قضية أن الأجهزة القابلة للارتداء هي أداة يجب أن يكون لدى المستهلك مثلها مثل الهاتف هو وضع طبيعي، ولكن من خلال وضع الصحة أولاً قد يكون لدى شركة أبل في الواقع فرصة رائعة لتغيير هذا المفهوم.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

هواتف أبل… كالعادة ميزات ثورية وهجوم مضاد

ايفون اكس اس

أن تصل لقيمة الترليون دولار، فهذا يعني أن هنالك فلسفة ورؤية ثابتة لا تتغير بتغير الزمان أو الأشخاص، وهذا ما نراه في شركة أبل منذ أيام مؤسسها ستيف جوبز وخلفه المدير الحالي تيم كوك الذي يسير بالشركة من نجاح الى نجاح في مجال علامتها الشهيرة هواتف أبل ومنتجاتها الأخرى بشكل عام.

اقرأ أيضًا: هاتفُ العام 2018 المنتظر هنا الآن… تعرّف على مواصفات iPhone XS الجديد

بمجرد الكشف عن الهواتف الثلاثة وأسعارها حتى تلقت الشركة هجوم كبير فيما يتعلق بالأسعار التي وضعتها لهواتفها خاصة النسخة آيفون إكس iPhone XS الذي يبدأ بسعر 999 دولار و 1099 لنسختها الأكبر iPhone XS Max.

ولكن لا يمكننا أن ننكر أن هواتف أبل دائمًا ما تكون مميزة وإمتلاكها حُلم للجميع، لما لمواصفاتها الثورية والتي تكون في بعض الأحيان دليل لمنافسيها في السير على خطاها أو محاولة التفوق عليها بابتكارات تكون ثورية جديدة كُليًا ولم يتم التطرق لها من قبل إطلاقًا.

ولكن لماذا الهجوم على السعر بالتحديد؟!

اسعار هواتف ايفون

ميزة أبل والذي يتفق عليه الكثير من المتابعين هو قدرتها على تسويق هواتفها وبناء علامة ولاء لها مهما كان السعر الذي يأتي به، ولكن ما يؤخذ على أبل والهجوم المعتاد الذي يرافق مؤتمرها في كل عام هو تجزئتها لباقي الأكسسوارات الضرورية وبيعها بشكل منفرد مما يشكل عبء إضافي للمستهلك.

ففي مؤتمرها الذي كشفت فيه عن هواتفها الجديدة قالت الشركة أنها لن توفر تحويلة السماعة “دونغل” بل على المستهلك أن يشتريها كاكسسوار خارجي بشكل منفرد وهو ما سيشكل عبء مالى إضافي للمستهلك في سعيه لإمتلاكه أحدث هواتفها.

في كل مؤتمر… أبل دائمًا ما تترك ضحايا ورائها

كالعادة عندما تنتهى أبل من مؤتمرها السنوي، تترك الكثير من الخاسرين ورائها ولكن أبل هي أبل تعمل من أجل أن تكون الشركة الأولى في مجال المنتجات الإستهلاكية الإلكترونية وهنا أبرز الذين يمكن أن يتضرروا بشكل كبير من التحديثات الأخيرة لمنتجاتها:

خدمات التخزين السحابي

يمكن الآن لجهاز الآيفون الحصول على سعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت – وهذا يعني أنك قد لا تحتاج إلى خدمة تخزين منفصلة (إذا كنت تستخدم واحدًا) فقد تكفيك هذه المساحة التخزينية في حفظ صورك وفيديوهاتك على هاتفك.

شركة Fitbit وتطبيقات اللياقة البدنية

مع Apple Watch Series 4 تبدو جميع الأجهزة القابلة للارتداء وتطبيقات اللياقة البدنية الأخرى ضعيفة جدًا للمنافسة.

المصورين المحترفين وخدمات التحرير

كاميرا ايفون اكس اس

بفضل تحديث نظام التشغيل الذي سيحصل عليها مستخدمي هواتف آيفون، فإن إستعمال كاميرا الهاتف ككاميرا إحترافية بالإضافة لبرنامج التحرير المدمج معها يبدو خيارًا رائعًا الآن، والدليل هو أنه مهما كان نوعية التصوير التي تريدها فيجب أن تبدو جيدة بما فيه الكفاية مثل الصورة الموجودة على غلاف مجلة تايم والتي تصويرها بكاميرا هاتف أيفون.

حتى مع الجدل حول الأسعار والاكسسوارات الخاصة بالأجهزة، فلا يمكن تجاهل حقيقة أن هنالك الملايين سيتدافعون عند المتاجر للحصول على الهواتف الجديدة رغم كل ذلك.. مما يثبت أن أبل هي الرابحة مهما كان!


اقرأ أيضًا:

 

 

المصدر الاصلي: أراجيك تك

أخبار ذات صلة

0 تعليق