كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور

طالبة جامعية تؤسس مشروع “Eco-friendly” للحفاظ على البيئة

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي 

يهدف مشروع “Eco-friendly” الريادي للطالبة زادا العزام، إلى الحفاظ على البيئة، وتوفير مصادر بديلة للتدفئة. والمشروع عبارة عن إعادة تدوير للمخلفات الخشبية المهدرة وغير المستفاد منها والتي تشكل عبئا على البيئة وإعادة استخدامها، بالإضافة الى ابتكار تركيبة سيولوزية تضاف خلال عملية التصنيع والتي تعمل على زيادة وتحسين كفاءة الاحتراق لإنتاج الـ”wood blocks”، وهو مكعب متماسك بوزن 500 غم.
وتقول العزام، وهي طالبة في جامعة اليرموك (19 عاما)، عن مشروعها، إنه جاء بعد أن لاحظت المعاناة التي يعاني منها الأفراد من غلاء أسعار المحروقات ومصادر التدفئة المتاحة التقليدية وصعوبة توفيرها، خصوصا في فصل الشتاء وفترات البرد القارس، وبسبب ذلك يلجؤون الى طرق وأساليب خاطئة للحصول على مصدر للدفء كحرق الملابس وإطارات السيارات، وبالتالي سيؤدي الى زيادة نسبة الإصابة بالأمراض التنفسية ويسهم في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وجاءت العزام بفكرة هذا المشروع للتقليل من هذه الظاهرة وإيجاد بديل عن مصادر الطاقة الحرارية التقليدية، بالإضافة إلى أنه يمتاز بسعره الزهيد والمناسب للعديد من شرائح المجتمع وبأنه صديق للبيئة؛ اذ يمتاز بكفاءة احتراقه وقلة التصاعد للغازات الملوثة.
ويعد مصدرا جديدا من مصادر التدفئة التي يمكن للمواطنين الاعتماد عليها بدلا من مصادر الطاقة الحرارية التقليدية كالجفت والحطب والمشتقات النفطية المكلفة والتي تعد ملوثة للبيئة.
وتقول العزام “إن بداية انطلاقة المشروع في جامعة اليرموك مع أحد برامج مؤسسة “إنجاز”؛ حيث تقدمت وفريق من طلبة جامعة اليرموك لمسابقة إنجاز الوطنية للريادة وفزنا بالمركز الثاني، ومن ثم استمررنا بالعمل والتطوير على المشروع الى أن تقدمنا الى مسابقة “hult prize” العالمية”. كما فازوا بالمركز الأول على مستوى جامعة اليرموك عن مشروعهم  “Eco-friendly” كفكرة لاستغلال الطاقة الصديقة للبيئة لإنتاج الطاقة الكهربائية، واستغلالها لمساعدة البلدان الفقيرة التي تعاني من الحروب وانقطاع الكهرباء.
وتضيف العزام “إن الفرق بين ريادي الأعمال الناجح وأي شخص آخر آمن بحلمه وكان لديه الإصرار والعزيمة لتحقيقه ونقله الى أرض الواقع وامتلك الشغف التام به ليتحدى كل الصعاب والمعوقات التي سوف تواجهه في مسيرته”.
وهذا ما حصل معها أثناء عملها على المشروع؛ اذ واجهت العديد من التحديات والإحباطات، لكن لم تسمح لها بأن تقف في طريقها وواجهتها بعزيمة فريقها وبدعم عائلتها.

الغد – علا عبد اللطيف 

المصدر: هاشتاق عربي

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

0 تعليق