دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

“العمل” تطلق نظام التصاريح الإلكتروني للأردنيين والسوريين

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي

الغد – رانيا الصرايرة

 قالت مديرة تكنولوجيا المعلومات والتحول الإلكتروني في وزارة العمل فاطمة الكيلاني ان الوزارة اطلقت نظام التصاريح الإلكتروني، الهادف لخفيف الإجراءات على اصحاب العمل، باصدار تصاريح العمل، مؤكدة ان هذا العمل “يتطلب تضافر جميع الجهود من كافة الاطراف المعنية لانجاح هذا النظام الوطني وخاصة ان هذا المشروع في بداياته”.

“وتحقيقا لهذا الهدف فقد تم انشاء حساب خاص/ اسم مستخدم للاتحاد العام للعمال للتمكن من تجديد كافة تصاريح العمالة الوافدة التابعة لهم عبر بوابة التصاريح الإلكترونية” بحسب الكيلاني.

ولفتت لـ”الغد” إلى اصدار أول تصريح عملٍ إلكتروني للاجئين السوريين في قطاع البناء ضمن جهود إضافية ترمي إلى تسهيل إجراءات حصول العمال على تصاريح عمل وتجديدها.

وكان قد صدر زهاء 16 ألف تصريح عمل في هذا القطاع خلال الاثني عشر شهرا الماضية. ويهدف النظام الإلكتروني الجديد إلى تبسيط عملية التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل وتسهيل إصداره. 

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

إنشاء النظام الإلكتروني لتقديم طلبات العمل بوزارة العمل تم بتعاون وثيق مع الاتحاد العام لنقابات العمال ومنظمة العمل الدولية. ويساعد النظام أيضاً اللاجئين السوريين المقيمين بمخيمات، ويعملون في قطاعي البناء والزراعة في الحصول على تصاريح عمل بسهولة.

يأتي هذا التطور بعد عام من بدء الاتحاد العام لنقابات العمال بإصدار تصاريح عمل غير خاصة بصاحب عمل بعينه في قطاع البناء، في أعقاب التوصل إلى اتفاق مع الحكومة بتنسيق من منظمة العمل الدولية. وتُصدَر التصاريح مباشرة إلى العمال اللاجئين بعد دفع حد أدنى من الرسوم، بعد أن كانت هذه التصاريح في السابق مرتبطة بصاحب عمل بعينه كان يقدم طلبات لشغل وظائف محددة بالنيابة عن العمال. 

وقال منسق اللجنة الوطنية للعمال المهاجرين واللاجئين في اتحاد نقابات العمال محمد المعايطة: “ثمة أكثر من 4 آلاف تصريح عمل في قطاع البناء ستُجدد إلكترونياً. ويحدونا الأمل أن يفضي تطبيق النظام الجديد لتسهيل العملية بتقليص وقت وحجم العمل الورقي المطلوب”.

وأشادت المستشارة الإقليمية للاستجابة للأزمات بمنظمة العمل الدولية مها قطاع بهذه الخطوة، باعتبارها وسيلة فعالة تسهل إصدار تصاريح العمل، “يُعد تنظيم القوى العاملة السورية في الأردن من أولوياتنا الرئيسية ضمن مواجهتنا للأزمة. ونأمل في تعميم هذه العملية على بلدان أخرى حيث نعمل على إيجاد حلول تعود بالنفع على الحكومات وأصحاب العمل والعمال السوريين”.

وكان الأردن شرع في 2016 بتسهيل عملية تقدم اللاجئين السوريين بطلبات تصاريح العمل كجزء من التعهد الذي قطعه في مؤتمر دعم سورية والمنطقة بلندن بغية الحد من العوائق التي تحول دون التوظيف القانوني للاجئين. 

وقد حصل حتى تاريخه أكثر من 112 ألف لاجئ سوري في الأردن على تصاريح عمل، معظمها في قطاعات الزراعة والبناء والتصنيع المفتوحة للعمال غير الأردنيين.

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق