دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

270 طفلا يكتسبون حب العمل الريادي بجهود ‘‘أنا أتعلم‘‘

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي 

الغد – اابراهيم المبيضين

بعد جهد كبير، امتد لفترة ثلاثة أشهر، تخلله الكثير من العمل لبث روح العلم والمعرفة والتطوع في نفوس الأطفال من مناطق مختلفة في المملكة؛ قامت مؤسسة “أنا أتعلم” مؤخرا بتخريج 270 طفلا شاركوا في مخيمها الصيفي الذي ينعقد للسنة الثانية على التوالي.

ونظمت المؤسسة (وهي غير ربحية ومتخصصة في مضمار التعليم غير الرسمي) بداية الشهر الحالي خمس حفلات تخريج للأطفال والطلاب الذين شاركوا في مخيمها الصيفي الذي انعقد في خمس مناطق في المملكة هي: الرصيفة، جرش، خريبة السوق، البقعة، ومخيم سوف.

المخيم الصيفي لمؤسسة “أنا اتعلم”، الذي حمل العام الحالي عنوان “معا نتعلم”، دمج الأطفال والشباب في العديد من الفعاليات وورشات العمل التي تناولت العديد من المواضيع أهمها؛ مهارات الحياة، تصميم المواقع الالكترونية، اللغة الانجليزية، والفنون والمسرح، كما تم تحفيزهم وتوجيههم نحو ريادة الأعمال والريادة المجتمعية ليباشروا المرحلة المقبلة العمل على مبادرات مجتمعية في مناطقهم ومدارسهم ومجتمعاتهم.

وشارك في المخيم الصيفي لمؤسسة “أنا أتعلم” 270 طفلا، وساعد على إنجاحه 105 من المتطوعين الشباب، وخمس جمعيات ومبادرتان؛ حيث شهد المخيم دعم ورعاية كل من زين الأردن وأوبر الأردن ومنظمة دروسس.

وحول هذا المخيم، قال المؤسس لـ”أنا أتعلم”، صدام سيالة “إن مخيم العام الحالي كان مختلفا وغنيا تعلم فيه الأطفال المشاركون الكثير من العلوم والمعارف، فضلا عن تعلمهم وتحفيزهم نحو الريادة المجتمعية”.

وأضاف سيالة “إن المخيم الصيفي انعقد للسنة الثانية على التوالي”، لافتا الى أن هذا المشروع الى جانب المخيم الشتوي جزء من البرامج الممتدة والمتواصلة للمؤسسة على مدار العام، ولكن جرى تصميم هذه المخيمات بشكل مختلف لكسر الحواجز وتجاوز الملل في المناطق التي تتواجد فيها “أنا أتعلم”.

وتنظيم المؤسسة لهذه المخيمات يأتي أيضا لإبعاد الأطفال عن السلبيات، واستغلال الوقت الفائض عندهم، ليتعلموا الجديد وليضيفوا الى خبراتهم ومهاراتهم الشيء الجيد والمفيد والذي يساعدهم على بناء شخصياتهم وتطوير حياتهم وحياة مجتمعهم.

والمبادرة منذ انطلاقتها في العام 2012 تطبق برامج بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية لتحسين حياة الأطفال والشباب والسيدات من خلال توفير برامج تعليمية غير منهجية مختلفة تتضمن (مهارات حياة، تدريب مهني، علوم، لغات.. الخ) لتحفزهم على التعلم المستمر وتمكنهم اقتصاديا واجتماعيا.

وتعنى مبادرة “أنا أتعلم” بتنظيم وعقد فعاليات في مناطق جيوب الفقر والمناطق التي تعاني الفقر والبطالة وتتنوع في مجالات: تعزيز التعليم الأكاديمي للأطفال (اللغة العربية، الإنجليزية، الرياضيات، والرسم وغيرها من المواضيع بطرق تفاعلية محببة)، توفير التدريب المهني، وتعليم مفاهيم ريادة الأعمال والريادة الاجتماعية؛ حيث يجري تنظيم هذه الفعاليات من خلال متطوعين وبالتعاون مع جمعيات محلية ومبادرات أخرى تعنى بموضوع التعليم والمعرفة والريادة.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

الى ذلك، أكد سيالة أن المخيم الصيفي العام الحالي كان مختلفا عن العام الماضي، وذلك بتحفيز الشباب والأطفال وتشجيعهم على الريادة الاجتماعية؛ حيث تم اختيار خمسة أطفال وشباب من كل منطقة انعقد فيها المخيم الصيفي ليكونوا سفراء لمبادرة “أنا أتعلم” في مناطقهم ولينفذوا ويعملوا على مبادرات اجتماعية وتطوعية في مدارسهم ومناطقهم؛ حيث تم توجيه وإرشاد هؤلاء الشباب ليقوموا بهذه المبادرات.

وبالمحصلة، تعلم الأطفال في المخيم الصيفي علوما ومعارف مختلفة، إضافة الى تعلم مبادئ العمل الاجتماعي والريادة الاجتماعية وتطبيقها مع المجتمعات؛ حيث سيتم متابعة هؤلاء السفراء ومنجزاتهم في المرحلة المقبلة، بحسب ما أضاف سيالة.

وأكد استمرار المبادرة والمخيم الصيفي خلال الأعوام المقبلة لما لها من أثر كبير في تحسين خبرات الأطفال والشباب.

وتستهدف مؤسسة “أنا أتعلم” الفئات الآتية: الفئة الأساسية وهي الشباب من الجنسين (أعمارهم ما بين 6 و21 سنة) المتسربين من المراحل التعليمية الذين ليس لديهم إمكانية الحصول على التعليم الرسمي، كما يركز المشروع على الأطفال المسجلين بالمدارس الذين هم عرضة لخطر التسرب من التعليم.

ويخدم البرنامج مجموعات أخرى منها الأيتام، والأطفال العاملون بشكل غير قانوني الراغبون بطريق إلى التعليم الرسمي، بما في ذلك التدريب المهني وكذلك سيدات المجتمع اللواتي يرغبن في الانخراط ببرامج المبادرة.

كما تستهدف أيضا فئة ثانوية هي: المؤسسات الحكومية المعنية بدعم التعليم بأشكاله المختلفة، عائلات الأطفال والشباب والشابات الذين بدورهم ينقلون المعلومة الى المجتمع المحيط فيهم من خلال الدورات والحصص المقدمة من المبادرة.

وتعمل وتتواجد مبادرة “أنا أتعلم”، في مناطق مخيم سوف ومدينة جرش والبقعة وخريبة السوق والزرقاء.

الى ذلك، قال سيالة “إن مبادرة “أنا أتعلم” ماضية في تنفيذ برنامجها لتمكين الشباب لتحسين فرصهم بالتوظيف وبرنامج تنمية مهارات الطفل الذي ينفذ على مدار العام”.

وأضاف “المبادرة أطلقت مؤخرا لدعم 12 مشروعا رياديا في محافظة جرش”.

وحول منجزات المؤسسة على مدار ست سنوات، أوضح سيالة أنها استطاعت التواجد في 5 مناطق في المملكة بالشراكة والتعاون مع 5 جمعيات ومبادرتين، واستطاعت إفادة أكثر من 6 آلاف شخص من المجتمعات المحلية، وإفادة أكثر من 3 آلاف طفل ممن استفادوا من برامج تنمية المهارات في مجالات الفنون ومهارات الحياة والبرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية واللغتين العربية والإنجليزية، كما استقطبت حوالي 4 آلاف متطوع في برامج التطوع.

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق