دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

طرﯾﻘﺔ اﺳﺗﺛﻣﺎر ﺟذاﺑﺔ ﻓﻲ المنطقة

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي

خلال السنوات القليلة الماضية أصبح الحصول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣن أﻓﺻل أﺷﻛﺎل اﻟﺗﺄﻣﯾن والضمان للمسقبل، فهي ﺗﻔﺗﺢ أﺑواﺑﺎً لا حدود لها من حيث حرية التنقل والفرص التجارية بالإضافة إلى أنها ﺗﻣﻧﺢ ﻣزاﯾﺎ لها ﺗﺄﺛﯾراً ﻛﺑﯾراً على حياة الافراد والعائلات.

عمر وهو مستثمر عراقي مقيم في الأردن منذ عام 2006 وصف الحصول على الجنسية الثانية بالقول: “يعد حصولي ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺴﯿﺔ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﻣﻦ أﻓﺼﻞ الخطوات التي قمت بها لتأمين مستقبل عائلتي ومنح أبنائي آفاق جديدة وغير مقيدة لعملهم ودراستهم وحريتهم بالسفر.”

اﻧﺗﻘل ﻋﻣر ﻟﻠﻌﯾش ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻷردﻧﯾﺔ الهاشمية كونها بلداً مستقر أمنياً. وﻛﺎﻧت اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ اﺗﺑﻌﮭﺎ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻣﺳﻌﺎه ھﻲ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات اﻟذﻛﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﺎرات والعقود التجارية، ﻟﺗوﻓﯾر رﺻﯾد ﺛﺎﺑت ﻣن اﻷﺻول ﯾؤﻣن به اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻛرﯾﻣﺔ له ولأسرته. وﺧﻼل ﺳﻌﯾﮫ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻻﺳﺗﻘرار واﻷﻣﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﻣدى اﻟطوﯾل، ﻗرر ﻋﻣر أن ﯾﺳﺗﺛﻣر ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ، وذﻟك ﻣن ﺧﻼل أﺣد اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﯾﺢ للأفراد والعائلات ﻓرﺻﺔ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺳﻔر ﺛﺎنٍ ﻣﻘﺎﺑل ﻣﺑﻠﻎ معين سواء للاستثمار العقاري او المساهمة في اقتصاد الدولة عن طريق التبرع المادي.

وأوﺿﺢ ﻋﻣر: “لم أكن على دراية بأن إجراءات التقديم سهلة وبسيطة، ﻓداﺋﻣﺎً ﻣﺎ ﻛﻧت أﺗﺧﯾل أن اﻟﺗﻘدﯾم ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﻣﻌﻘدة وهدف ﺻﻌب اﻟﻣﻧﺎل، ﻟﻛن ﺑدت ﻟﻲ اﻹﺟراءات اﻟﻣﺗﺑﻌﺔ ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر مشابهة ﻟﻠﺗﻘدﯾم ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﯾرة ﺳﻔر. توجهت إلى ﺷرﻛﺔ ﺑﻠوﻣﯾﻧﺎ ﻟﻠﺟﻧﺳﯾﺔ والهجرة، الذين ساعدوني ﻓﻲ إﺗﻣﺎم اﻹﺟراءات اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت واﺿﺣﺔ وﺑﺳﯾطﺔ”. ﻋﻣر هو واﺣد ﻣن بين الكثير في الأردن والمنطقة العربية اﻟذﯾن ﻧﺟﺣوا ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺧﻼل اﻟﺳﻧوات اﻟﻘﻠﯾﻠﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ.

ووﻓﻘﺎً لآخر الإحصائيات لشركة ﺑﻠوﻣﯾﻧﺎ، وهي ﺷرﻛﺔ دوﻟﯾﺔ لخدمات الجنسية والاقامة الدائمة، ﺗﻘدم ﺧدﻣﺎتها ﻓﻲ الاردن، والإمارات، ومصر، والعراق، وفلسطين وغيرها: ﯾﺧﺗﺎر ﻋدد ﻛﺑﯾر ﻣن رجال الأعمال والتجار في المنطقة اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ في خطوة لها عائد أكثر أهمية من العائد المادي، وهو ضمان المستقبل. 

وﯾﺷرح اﻟﺳﯾد وﺳﯾم داوود، اﻟﻣدﯾر اﻟﺗﻧﻔﯾذي ﻟﺷرﻛﺔ ﺑﻠوﻣﯾﻧﺎ، أن هؤلاء اﻟﻌﻣﻼء هم ﻋﺎدةً ﻣﺳﺗﺛﻣرون ومن أصحاب رؤوس الاموال الكبيرة والمتوسطة، ﯾﻘوﻣون ﺑﺎﺳﺗﺛﻣﺎرات دﻗﯾﻘﺔ وطوﯾﻠﺔ اﻷﺟل ﺗﻌود ﻋﻠﯾﮭم ﺑﺎﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻊ. ﯾﻘول داوود: “ﺗﺧﺗﻠف اﻷﺳﺑﺎب اﻟﻛﺎﻣﻧﺔ وراء هذه اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر، ﻓﺑﻌﺿﮭم ﯾﻧظر ﻟﻠﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺑﺑﺳﺎطﺔ ﻛﺗﺄﻣﯾن ﯾدﻋﻣﮭم ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺟﮭول، ﻻ ﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ ﺿوء اﻟﺗﺣوﻻت اﻟﻣﻔﺎﺟﺋﺔ ﻓﻲ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ واﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟمنطقة. ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻌﺗﺑر ﻗرار ﺗﺟﺎري ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ إﻟﻰ اﻵﺧرﯾن، ﺣﯾث ﺗﺗﯾﺢ ﻟﮭم اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻓرﺻﺎً ﻟﺗوﺳﯾﻊ أﻋﻣﺎﻟﮭم وﺣرﯾﺔ اﻟﺳﻔر ﺣول اﻟﻌﺎﻟم”.

اﻟوﺟﮭﺎت اﻟﻣﺗﻌددة

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

ﯾﻣﺗﻠك طﺎﻟﺑو اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺔ واﺳﻌﺔ ﻣن اﻟﺧﯾﺎرات اﻟﯾوم. وﺗﻌﺗﺑر دول اﻟﻛوﻣﻧوﻟث ﻣﺛل ﺳﺎﻧت ﻛﯾﺗس وﻧﯾﻔﯾس ودوﻣﯾﻧﯾﻛﺎ وأﻧﺗﯾﻐوا وﺑرﺑودا وﺳﺎﻧت ﻟوﺳﯾﺎ وﻏرﯾﻧﺎدا ﻣن أﺷﮭر ﻣﻘدّﻣﻲ ﺑراﻣﺞ ’اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻋن طرﯾق اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر‘ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻣﯾز ﺑﻣﺗطﻠﺑﺎت ﻣﻌﻘوﻟﺔ وﻋﻣﻠﯾﺎت ﺗطﺑﯾق أﻗل ﺗﻌﻘﯾداً، ﻣن ﺣﯾث ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﺗﻲ تبدأ من 125 أﻟف دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ واﻟﻔواﺋد اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻣل اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻣدى اﻟﺣﯾﺎة واﻟﺳﻔر دون اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻟﺗﺄﺷﯾرة ﻷﻛﺛر ﻣن 150 دوﻟﺔ وﺑﯾﺋﺔ ﻣﻌﻔﺎة ﻣن اﻟﺿراﺋب. ﺗﻘدم ھذه اﻟدول اﻟطرﯾق اﻷﺳﮭل ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﻟﻛل ﻣن اﻟﻣﺗﻘدﻣﯾن.

وأﺿﺎف داوود: “ﺗﻣﺗﻠك دول الكاريبي التابعة لرابطة دول اﻟﻛوﻣﻧوﻟث البريطاني ﺑﺑﺳﺎطﺔ ﻗﯾﻣﺔ ﻣﺿﺎﻓﺔ ﻓرﯾدة، ﻣن ﺣﯾث ﺑﺳﺎطﺔ ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ووﺿوﺣﮭﺎ، وﺗﻛﻠﻔﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻷولي ذات اﻟﺳﻌر اﻟﻣﻌﻘول واﻟﻣﯾزات العديدة، ﻛﻣﺎ ﺣﺎﻓظت ھذه اﻟدول ﻋﻠﻰ ﻧﻣو اﻗﺗﺻﺎدي ﻗوي وﺗﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﺳﺗﻘرار ﺟﻐراﻓﻲ وﺳﯾﺎﺳﻲ ﯾﺑﺷر ﺑﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺷرق”. وﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟك، ﻓﻘد أظﮭرت ﺑﻌض اﻟدول اﻷوروﺑﯾﺔ ﻣﺛل ﻗﺑرص وﻣﺎﻟطﺎ ومونتينغرو أﯾﺿﺎً ﺷﻌﺑﯾﺔ ﻛﺑﯾرة ﺑﯾن اﻟﻣﺗﻘدﻣﯾن، وﻻ ﺳﯾﻣﺎ أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﯾﺳﻌون ﻟﻠﺳﻔر أو اﻟﻌﻣل ﻓﻲ دول اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ. ويعتبر الحصول على الجنسية ﻓﻲ أﺣد ﺑﻠدان اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻌدﯾد ﻣن ھؤﻻء اﻟﻣﺗﻘدﻣﯾن ذات ﻣزاﯾﺎ ﻻ ﻣﺛﯾل ﻟﮭﺎ، ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن أﻧﮭﺎ ﺗﺗطﻠب اﺳﺗﺛﻣﺎرات أﻛﺑر ﺑﻛﺛﯾر. ﺣﯾث ﺗوﻓر اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﻘﺑرﺻﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﻣزاﯾﺎ ﺿرﯾﺑﯾﺔ ھﺎﻣﺔ ﻛﻣﺎ ﺗﺗﯾﺢ اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟطﺑﯾﺔ ﺿﻣن أﻧظﻣﺔ اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ذات اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ.

بينما يفضل بعض المستثمرين برنامج ’المهاجر المستثمر EB-5‘ الذي تقدمه الولايات المتحدة، والذي يوفر الإقامة الطويلة لأصحاب المشاريع مقابل استثماراتهم.

برنامج المجموع الصفري

تتمثل الميزة البارزة لهذه البرامج في أن معظمها لا يتطلب من المتقدمين دفع الجزء الأكبر من استثماراتهم حتى تتم الموافقة على منحهم الجنسية، مما يمنحهم الإحساس بالأمان ويقلّص نسبة المُخاطرة بأموالهم.

وعن هذا النوع يقول داوود: “يمكن أن يغيّر هذا الخيار حياة العديد من المتقدمين، حيث توفر الإجراءات المبسطة التي تتطلبها معظم برامج ’المواطنة من خلال الاستثمار‘ راحة البال للمتقدمين. والأهم من ذلك، تتميز الإجراءات في الغالب بسلاستها وسرعتها وتسمح للمتقدمين بوضع خطط واقعية دون القلق بفضل مدة الانتظار التي تبلغ 4 أشهر حتى صدور القرار النهائي”.

ننصح من يتطلّعون إلى التعرف على إمكانية الحصول على جواز سفر ثان التواصل مع أحد مزودي حلول الجنسية الخبراء مثل شركة بلومينا للجنسية والهجرة. حيث سيساعد المستشارون الخبراء، المتقدمين في اجتياز التحديات الشائعة في عملية التقديم والعثور على الطريق الأسهل والأكثر راحة للحصول على جواز السفر الثاني

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق