دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

“بنك الاتحاد” يستضيف قمة التحالف المصرفي العالمي للمرأة لأول مرة في الشرق الأوسط

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي 

كجزء من التزامه الراسخ بدعم المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، سيستضيف “بنك الاتحاد”، ولأول مرة في الشرق الأوسط، قمة التحالف المصرفي العالمي للمرأة لعام 2018، وهي القمة الوحيدة التي تركز على دور مزودي الخدمات المالية في إيجاد قيمة حقيقية للمرأة بوصفها فئة مستهدفة بحد ذاتها في الأسواق. وستقام القمة، التي يتم تنظيمها سنوياً من قبل أحد البنوك الأعضاء حول العالم في الفترة ما بين 13 و15 تشرين الثاني 2018 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، حيث ستسلط الضوء على محفزات الابتكار في مجال الخدمات المالية، وتأثيرها على الاقتصاد النسائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

وتحت شعار “مستقبل الخدمات المالية للمرأة”، ستضم القمة فعاليات وجلسات نقاشية متنوعة تركز جميعها على بناء بيئة محفزة للتسويق للمرأة على وجه التحديد. وستتيح القمة لحوالي 200 شخصية محلية وإقليمية ودولية من مسؤولي البنوك، وصنّاع القرار، وممثلي الجهات المالية متعددة وثنائية الأطراف، والأكاديميين، وقادة الفكر، وغيرهم من ممثلي الجهات المعنية، المساحة لمشاركة الخبرات وتبادل الآراء حول أهمية التنوع والشمول لنجاح استراتيجيات الأعمال، وكيفية تعزيز الدور الاقتصادي للمرأة، وتوسيع نطاق وصول مزودي الخدمات المالية للنساء في المنطقة، وجميع أنحاء العالم ككل، وابتكار الخدمات والحلول لتلبية مختلف احتياجاتهنّ.

وإلى جانب ذلك، ستضم القمة “منتدى السياسة” الذي سيبحث في أكثر الإجراءات فعالية، على المستويين القانوني والتنظيمي، لتحقيق الشمول الاقتصادي الكامل للمرأة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – والتي تعد، جغرافياً، أكثر المناطق استبعاداً للمرأة مالياً من أي مكان آخر في العالم. وسيُفتتح المنتدى بكلمة رئيسية لمعالي الدكتور زياد فريز، محافظ البنك المركزي الأردني، بعنوان “الركائز الأساسية للتمكين الاقتصادي للمرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، كما سيناقش التحديات الحالية التي تقف عائقاً في وجه مشاركة المرأة اقتصادياً، والحلول المقترحة لخدمة مختلف فئات النساء وتعزيز دورهنّ في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، بدءاً من رياديات الأعمال وصاحبات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصولاً إلى النساء اللواتي لا يتعاملن مع البنوك.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

وبهذه المناسبة، قالت الرئيس التنفيذي في “بنك الاتحاد” ناديا السعيد: “نحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لدعم المرأة وتعزيز دورها لتحفيز النمو الاقتصادي. وقد تمثّلت أولى خطواتنا لتحقيق ذلك ببرنامج “شروق”، والذي تم تصميمه خصيصًا لمنح المرأة الأردنية إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية وغير المالية وسياسات الشمول، واليوم، يمتد دور البرنامج لاستضافة قمة التحالف المصرفي العالمي للمرأة لهذا العام، وهو شرف عظيم لنا وإنجاز نعتز به”. وأضافت: “بصفتنا العضو الحصري في التحالف المصرفي العالمي للمرأة في الأردن، وكداعم ثابت لتمكين المرأة، نود أن نؤكد من جديد على التزامنا بالمشاركة المستمرة في مثل هذه الفعاليات المؤثرة التي تحدث تغييرًا إيجابيًا ليس على مستوى المملكة فحسب، بل أيضًا في جميع أنحاء المنطقة”.

من جانبها، قالت إنيز موراي، الرئيس التنفيذي في التحالف المصرفي العالمي للمرأة: “فخورون للغاية بتعاوننا مع “بنك الاتحاد” لاستضافة قمة التحالف المصرفي العالمي للمرأة في نسختها السابعة عشر لأول مرة في الشرق الأوسط”، مضيفة: “إذا أدرك عدد أكبر من مزودي الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قوة وتأثير التسويق للمرأة – تماماً كما فعل “بنك الاتحاد” – سنتمكّن من سد الفجوة بين الجنسين، في جميع أنحاء المنطقة، من ناحية الوصول إلى الموارد المالية والاستفادة منها”.

بدأ “بنك الاتحاد” مسيرته عام 1978 كمؤسسة خدمات مالية ومصرفية أردنية مبنية على القيم العائلية والمبادئ الإنسانية. يضع البنك عملاءه، أفراداً ورواد أعمال وشركات ونساء مؤثرات، دوماً نصب عينيه ويجعل من رضاهم هدفاً أساسياً له، لذا يحرص على أن يكون أقرب لهم، عبر توفير 48 فرعاً و100 جهاز صراف آلي منتشرة في مختلف أنحاء المملكة، ووحدة صرافة مركزية، وشركة وساطة مالية (الاتحاد للوساطة)، وشركة تأجير تمويلي (الاتحاد للتأجير التمويلي). ويسعى باستمرار لتقديم كل ما يلزم عملائه من خدمات ومنتجات مبتكرة ومتاحة في أي وقت ومكان، ليساهم في نجاحهم وتحقيق طموحاتهم؛ فهدفه سيبقى دائماً مساعدتهم في تشكيل مستقبلهم.

خلال مسيرته، كان دعم المجتمع المحلي، وما يزال، جزءاً لا يتجزأ من رسالته؛ فمهمته الأساسية إحداث فارق ملموس في حياة كل فرد من أفراد هذا المجتمع على مختلف مواقعهم. ولأنه يؤمن تماماً بأن ازدهاره مرتبط بشكل وثيق بنمو هذه المجتمعات التي ينتمي إليها، اتخذ على عاتقه مهمة الارتقاء بالشباب والتعليم، وتعزيز الحركة الريادية في المملكة، وإثراء الذائقة الفنية والثقافية. ويساعده في تحقيق هذه الرسالة فريق عمله الشغوف، مدفوعاً بما لديه من حس الانتماء وحب التطوع والعطاء، ليحققوا معاً التغيير الإيجابي الذي يطمح البنك لرؤيته في المجتمع حاضراً ومستقبلاً.

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق