دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

أخطاء تبدو بسيطة لكنها تؤثر سلبا على وظيفتك

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

*علاء علي عبد

 يسعى الجميع للنجاح في حياتهم المهنية وبناء سمعة جيدة تعمل على الحفاظ على هذا النجاح. ولتحقيق هذا الأمر، قد يعمل المرء لساعات إضافية أو يكون منفتحا على طرح الأسئلة سعيا للوصول للمعرفة الكافية في عمله التي تجعله يقدم أفضل ما لديه ويبقى يبحث عن المزيد من التطور، حسب ما ذكر موقع “لادرز”.

لكن، وعلى الرغم من حرص المرء على تقديم أفضل ما لديه وبناء سمعة جيدة تكسبه ثقة الآخرين، إلا أن هناك بعض الأخطاء التي تبدو بسيطة في شكلها لكنها تحمل ضررا كبيرا على السمعة التي يسعى لبنائها:

– إساءة التصرف خلال اجتماعات العمل: بصرف النظر عن مدى انشغالات المرء والإرهاق الذي تعرض له في سبيل إنجاز ذلك المشروع الضخم في وقته المحدد، إلا أن هناك ما يمكن اعتباره “آداب الاجتماعات” التي ينبغي على الجميع التقيد بها. ومن ضمن السلوكيات الخاطئة التي تحدث خلال الاجتماعات والتي تؤثر سلبا على سمعة المرء؛ الحضور للاجتماع متأخرا أو مقاطعة من يتحدث أو الحديث عن مواضيع بعيدة عن السبب الذي عقد من أجله هذا الاجتماع.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

– كثرة استخدام الرسائل النصية: لعل تقنية الرسائل النصية تعد من أفضل الطرق التي يمكن للمرء من خلالها التواصل مع الآخرين سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وإن كانت هناك محاذير تتعلق بالجانب المهني التي يجب على المرء مراعاتها. ففي الوقت الذي يكون فيه مناسبا إرسال رسائل مهنية لإعلام الموظفين بموعد الاجتماع مثلا، إلا أن كثرة استخدام هذه التقنية أو حتى ورود أخطاء مطبعية في الرسائل التي ترسلها يمكن أن يلعب دورا سلبيا كبيرا يؤثر على سمعتك المهنية.

لذا تذكر دائما أن تعيد قراءة الرسالة قبل إرسالها، واحرص على أن لا تزيد الرسالة على سطرين فقط وتجنب دائما أن ترسل رسالة وأنت تتحدث عبر الهاتف أو أثناء تحدث أحد الموظفين خلال الاجتماع.

– خفض الرأس أثناء الحديث: تجنب مسألة أن تتحدث من زملائك وأنت مطأطئ الرأس، فهذه يمنحهم الشعور بأنك منشغل بشيء آخر. تذكر دائما أن مواجهة محدثك تمنحك قدرا إضافيا من الاحترام وتمنح محدثك مزيدا من الثقة بك.

الغد 

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق