دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

كيف تتخلص من الكسل في بيئة العمل؟

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

*علاء علي عبد

 سواء كان المرء موظفا في شركة أو مالكا لتلك الشركة فإن أحد أهم مسؤولياته أن يقاوم حالة الكسل التي تنتابه من حين لآخر، حسبما ذكر موقع “لادرز”.

المشكلة أن الكسل من الحالات التي تنتاب الجميع ويصعب  تجاوزها. وفي الوقت الذي يمكن أن يكون فيه الكسل مقبولا إلى حد ما على المستوى الشخصي، فإنه لا يكون كذلك في بيئة العمل، فحتى الموظف غير المتقن لعمله يسعى لتجنب الكسل وتحسين قدراته حفاظا على وظيفته.

يشعر المرء بالكسل نتيجة لعدد من المسببات الخفية، ولكبح هذا الكسل واستعادة الحماسة للعمل يجب علينا بداية أن نتعرف على تلك المسببات ونعمل على معالجتها:

– مشاعر القلق من عدم القدرة على إنجاز العمل بالشكل المطلوب: يتسم البعض بصفة البحث عن المثالية، وهؤلاء يكونون أكثر عرضة للوقوع بهذا النوع من مشاعر القلق. 

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

هذا القلق يجعلهم يشعرون بالخوف من إنجاز المهام المطلوبة بكفاءة متوسطة مما يجعلهم يميلون لتأجيل إنجاز المطلوب والاستسلام للكسل. ولمواجهة هذا الأمر يفضل أن يسعى المرء لإقناع نفسه بأن إنجاز المهام بكفاءة 80-90 % أفضل من تركها كليا مما يضر بمصلحته ومصلحة العمل في آن واحد.

– الشعور بالارتباك بشأن تحديد الخطوة الأولى لإنجاز العمل المطلوب: من الطرق التي يلجأ لها الكثيرون تقسيم المهمة المطلوب إنجازها لمهام صغيرة متلاحقة الواحدة تلو الأخرى. هذا الأمر يعد مفيدا في تسهيل المهام، لكن أحيانا يمكن للمرء أن يشعر بالارتباك بشأن تحديد أول خطوة ينبغي عليه القيام بها. في هذه الحال يستحسن أيضا أن يقوم المرء بطلب المساعدة من زملائه، فقد يكون أحدهم صافي الذهن نظرا لكون هذه المهمة ليست من مسؤولياته وبالتالي يستطيع تجزئتها بطريقة مناسبة وفعالة.

-الشعور بالإنهاك من كثرة المهام المطلوب إنجازها: هذا الأمر لا يقتصر على الموظفين فحسب، وإنما يعاني منه الكثير من أصحاب العمل الذين ينهكون أنفسهم في العمل مما يجعلهم يصلون لنقطة يشعرون بعدم قدرتهم على تقديم المزيد وتكون أبوابهم مشرعة لاستقبال مشاعر الكسل. ولحل هذا الأمر يجب على المرء امتلاك مهارة تحديد الأولويات، بحيث يركز بالأمور الأكثر أهمية أولا دون أن يلجأ لمراكمة كل المهام عليه دون النظر لدرجة أهميتها للعمل.

-التردد في طلب المساعدة: مهما بلغت خبرة المرء فإنه لا يمكن أن يحيط بمعرفة كافة الأمور المتعلقة بعمله.  لذا، إن عاجلا أم آجلا ستعترض طريقه مسألة معينة تستعصي عليه وهنا يكون عليه إما طلب المساعدة من زملائه أو ممن له خبرة في هذا المجال أو يترك تلك المسألة تقف أمامه وتجعله يستسلم للكسل.

*الغد 

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق