دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

‘‘وين بعمان؟‘‘ مبادرة شبابية للتعريف بالأماكن القديمة

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي

الغد – منى أبو صبح

بجهود فردية انطلقت مبادرة “وين بعمان؟” العام الماضي، والتي تهدف إلى تعريف المواطن بالأماكن القديمة والتاريخية في عمان، مع شروحات تتضمن معلومات ومواصفات المكان وكيفية الوصول إليه باستخدام المواصلات.

ضحى أبو يحيى صاحبة فكرة هذه المبادرة، التي ما تزال تدرس تخصص الهندسة الزراعية في الجامعة الهاشمية، من الفتيات اللواتي يؤمن بأهمية ودور الشباب والعمل التطوعي في المجتمع.

وشاركت أبو يحيى بالعديد من المبادرات التطوعية منها: مبادرة فاي، IEEE، جمعية مجددون فرع الجامعة الهاشمية، وأيضا مع فريق فكر الثقافي في الجامعة الهاشمية.

وفي تصريح لـ”الغد”، قالت أبو يحيى: “بدأت التفكير بما يمكنني تحقيقه، وأنا من محبي السفر والسياحة، لكن بسبب الظروف الاجتماعية والدراسة لم يتسنّ لي السفر، واستكشاف الأماكن السياحية، وعليه اتجهت للتفكير بأول خطوة في السفر والسياحة الداخلية، وهي التنقل داخل عمان لاكتشاف الأماكن القديمة”.

انتقلت فكرة أبو يحيى للمرحلة العملية، واتجهت لزيارة العديد من الأماكن الموجودة في عمان، هناك ما تعرفه، وآخر لا تعلم عنه شيئا، وهكذا.. لكنها لم تتنقل بسيارة خاصة أو “تاكسي”، لقناعتها بأنها لا تستطيع اكتشاف شيء من خلالهما، وعليه اعتمدت اعتمادا كاملا على المواصلات أو المشي باستخدام نظام تحديد المواقع.

اكتشفت أبو يحيى، أن هناك العديد من الأماكن الجميلة، من متاحف ومواقع أثرية وجلسات لا تعرفها هي وغيرها الكثير من المواطنين، وتضمنت هذه الزيارات دخولها إلى العديد من المطاعم، منها أسعارها رخيصة الثمن، وأخرى متوسطة وهناك الباهظة، وعليه استنتجت أن عمان تضم “توليفة رهيبة” تجمع الطبقات كافة في المجتمع.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

وتصف أبو يحيى “تعد عمّان مزيجا كبيرا بين القديم والجديد، الشعبي والمتطور. وسط البلد هو المرجع الجميل، يتضمن خط السير من الدوار الأول وحتى الثالث العديد من المعالم والمواقع الجميلة، منها متحف مجلس الأمة، والذي يقع خلف مجلس النواب قديماً، وهناك معرض داخله مجسم يبلغ حجمه 10*10 أمتار، ويقع خلف متحف الأردن الوطني، يستطيع الشخص من خلاله رؤية عمان كاملة”.

أخذت أبو يحيى تدون معلوماتها على “دفتر صغير”، وزادت المعلومات شيئا فشيئا، حتى شعرت بأنها تملك “كنزا”، بالإضافة للصور التي التقطتها في كل زيارة لأحد المواقع.

أسست أبو يحيى صفحة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “وين بعمان؟”، تتمكن من خلالها من مشاركة الآخرين تجربتها، ونصائح خاصة بزيارة الأماكن، مثل كيفية اختصار الميزانية، واستخدام المواصلات وهكذا.

لا تقتصر مبادرة “وين بعمان؟” على تصوير المكان فقط، بل تضم معلومات وتفاصيل عن الموقع بالصور من الخارج والداخل، توثقها أبو يحيى من خلال لقائها وحديثها مع موظفي المؤسسات.

تفاعل الأصدقاء مع هذه المبادرة، وانضمت مجموعة من الفتيات لها، من خلال مرافقتها في زياراتها السياحية، كما قامت عمتها بتشجيعها ومرافقتها أيضا في هذه الزيارات، وفق قولها.

وتؤكد أبو يحيى، أهمية فهم ثقافة المواصلات، فأغلب الدول تهتم وتعتمد المواصلات في التنقل، وهي وسيلة رخيصة الثمن مقارنة بغيرها، وتقلل الأزمات في المدينة. 

تدعو أبو يحيى الشباب، لاكتشاف ميولهم واهتماماتهم، والبحث عن فكرة ما، والمبادرة بتطبيقها، وعدم الخوف من الفشل، ومن الجميل المشاركة بالأعمال التطوعية التي تعزز الثقة بالنفس، كما تنمي شخصية الفرد، وتؤثر على المحيطين به، ومنه نرتقي ونخدم المجتمع.

وتطمح أبو يحيى لتطوير مبادرة “وين بعمان؟” من خلال تطوير المعدات، واستخدام تقنيات وبرامج أفضل لنقل وبث الصور الفوتوغرافية، وأن تصبح شاملة للمواقع السياحية كافة في عمان، وذلك من خلال مشاركة الأصدقاء الذين تمت دعوتهم لتوثيق رحلاتهم وزياراتهم الترفيهية بالصور وتحديد الأماكن الجميلة المميزة في المملكة.

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق