دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

عادات سلبية تؤثر على حياة المرء الشخصية والمهنية

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

*علاء علي عبد

العادات السلبية قد لا تبدو ذات قيمة كبيرة ومؤثرة عند النظر لها منفردة، لكن الواقع أن هذه العادات وإن بدت بسيطة، إلا أنها قد تلعب دورا سلبيا مؤثرا على حياة المرء الشخصية والمهنية، حسب ما ذكر موقع “Business Insider”.

بداية علينا ألا نغفل حقيقة أننا كبشر معرضون للخطأ، فالكمال لله وحده. لذا فامتلاك المرء عادات سيئة أمر متوقع الحدوث، لكن المهم أن يلاحظ وجود تلك العادات والسعي للتخلص منها.

فيما يلي سنذكر عددا من أبرز العادات السلبية التي يجب على المرء محاولة التخلص منها ليتمكن من الوصول للنجاحات التي يحلم بها:

– اللامبالاة: أحيانا تحدث أمور لا نملك تغييرها، بل ويصبح القلق بشأنها عبارة عن ثقل إضافي يحمله المرء على كاهله، لكن الحال لا يكون هكذا دائما. عند حدوث مشكلة ما، فعلى الأغلب يكون بمقدور المرء حلها أو على الأقل التخفيف من أثرها، وهنا لا يجب أن يتصرف تجاهها بلامبالاة. أيضا عندما تكون ردة فعل المرء هي اللامبالاة بشكل شبه دائم يصبح المرء بحاجة لوقفة جدية مع نفسه للتخلص من هذه العادة.

– الحقد: لا يمكن لأحد أن يكون مطالبا بأن يحب ويثق بكل من يتعامل معهم، فلا بد وأن يلتقي بمن لا يروق له مجالستهم وهذا أمر طبيعي ومقبول. لكن من ناحية أخرى لا يجب على المرء أن يحمل في نفسه أحقادا تجاه غيره لمجرد أنه لا يتوافق معهم، فالكراهية والحقد ما هما إلا من العادات التي لا تعمل إلا على استنفاد طاقاتك ووقتك، فضلا عن أنها تؤذي صحتك أيضا.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

– التوافق المبالغ به: قد يلجأ المرء في سن المراهقة لموافقة آراء من يتحدثون معه، وذلك ربما محاولة منه لإظهار نضجه أمامهم. لكن عندما نتحدث عن شخص ناضج أصلا ولديه عائلته ووظيفته فهنا تصبح الموافقة أمرا غير مناسب إطلاقا. لذا، لو استمر المرء بموافقة الآخرين فيما يقولون فلن يجد الوقت المناسب للتعبير عن نفسه وعن شخصيته.

– التبذير: لو شعرت بأن المال لا يستقر بين يديك بسبب رغبتك الشديدة بإنفاقه، فاعلم بأنك تحضر نفسك لمشاكل مالية لاحقة. توفير ولو قدر قليل من المال يعد أمرا ضروريا للغاية، ولو وجدت صعوبة بهذا، فعليك تحديد المحفزات التي تشعل رغبتك بالإنفاق وتتجنبها قدر الإمكان.

– حرق الجسور: في بعض الأوقات، يمر المرء بأشخاص يؤثرون سلبا عليه من خلال إحباطاتهم له وعدم اقتناعهم بقدراته لدرجة يحاولون نقل هذه القناعات له شخصيا. مثل هؤلاء يحتاج المرء لحرق الجسر الذي يوصله بهم، أو بمعنى آخر القطع النهائي لتلك العلاقة.

لكن هذا الأمر يجب أن يبقى الاستثناء لا أن يصبح القاعدة، ففي مختلف مراحل حياة المرء سيمر بأشخاص كثر، وبعقليات مختلفة فيجب تعويد نفسه على المرونة وألا يلجأ للقطع التام لعلاقاته، فمن يختلف معه اليوم قد يتفق معه بشيء آخر غدا، وحتى لو لم يتفق معه فليتعود أن يحدد علاقاته بالشكل الذي يناسبه والذي يحافظ على تعامله المرن مع الآخرين.

*الغد 

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق