دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

كل ما نعرفه عن الشبكة الإجتماعية Vero

هاشتاق عربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاشتاق عربي

من الشبكات الإجتماعية لم ينتهي بعد، يبحث الناس عن بديل يحترم عقولهم وخصوصيتهم، وقد ترشحت الشبكة الإجتماعية Vero الحديثة لهذه المهمة الصعبة.

تحث شعار Vero – True Social تأتي هذه المنصة الجديدة لتؤكد بأنها ستقدم تجربة جديدة للمستخدمين بعيدا عن الإعلانات التقليدية والخوارزميات التي تتحكم في الناس وتستعبدهم وتفرض عليهم المحتوى الذي تريد أن يروه وتخفي عنهم منشورات أخرى للتلاعب بآرائهم … لا مجال لهذا على هذه المنصة الجديدة.

يأتي الحديث عن هذه المنصة بينما هناك أكثر من 30 في المئة من المستخدمين لفيس بوك بالولايات المتحدة الأمريكية يخططون للانسحاب منه الفترة القادمة.

متى تأسست منصة Vero ومن يقف خلفها

بدأ الموقع من عام 2015 ولم يكتسب أي شهرة إلا منذ أيام قليلة نظرا لتوجه الناس إلى البحث عن منصات اجتماعية جديدة ومحترمة.

ويقف وراء هذه المنصة الملياردير اللبناني أيمن الحريري الذي يتشارك معه في المشروع ممول الأفلام معتز نابلسي إضافة إلى Scott Birnbaum أحد المستثمرون المغامرون.

طيلة الأشهر الماضية توفرت هذه المنصة للتجربة والاختبارات والتطوير بعيدا عن الأضواء الإعلامية والآن بدأت رحلة الإطلاق ورحلة الشهرة.

للعلم فإن Vero تعني باللغة العربية الفصحى الحقيقة، في إشارة إلى أنها ستعرض المحتوى الذي ينشره الناس دون تدخل منها من خلال الخوارزميات وهي السياسة التي يتبعها عادة فيس بوك وحتى تويتر.

منصة مجانية فقط لأول مليون مستخدم

أكد الملياردير اللبناني أيمن الحريري أن أول مليون منتسب لهذه المنصة سيحصلون على الخدمة واستخدامها مدى الحياة مجانا.

لكن الملايين الأخرى التي ستنضم إلى الخدمة ستدفع اشتراكا سنويا لا يتجاوز قيمته سعر كوب من القهوة، ما يعني أنها شبكة اجتماعية مدفوعة!

هذه السياسة من شأنها أن ترفع من المنضمين إلى المنصة في البداية بعدها ستبدأ الشركة في تحقيق العائدات والأرباح بانضمام المزيد من الناس فوق المليون مستخدم.

شبكة إجتماعية بدون إعلانات وهكذا ستربح

فيما غرق كل من فيس بوك و انستقرام بالإعلانات واتجه سناب شات و تويتر إلى تبني نفس السياسة، تأتي منصة Vero لتنهي هذا النموذج الربحي التقليدي.

في هذا الصدد يقول الملياردير اللبناني أن الناس لا يدركون بأن تلك المنصات الإجتماعية المجانية تجمع عنهم الكثير من البيانات منها الحساسة والمحرجة والأكثر خصوصية وكل هذا لأغراض ربحية وبيعها للمعلنين.

هذا ما يبرر جعل هذه المنصة مدفوعة، لأنها غير مصممة لجمع البيانات عن المستخدمين بل إنها تقدم خدماتها لقاء اشتراك سنوي.

أيضا تأكد لنا أن المتاجر الإلكترونية والتجار الذين سيتواجدون على هذه المنصة يمكنهم الترويج لمنتجاتهم وخدماتهم وستأخذ الشبكة عمولة من كل شخص يضغط على زر الشراء ويشتري المنتج، فيما لن توفر للشركات أي إعلانات للترويج لمنتجاتهم.

هذا يعني أن مصادر الأرباح بالنسبة لهذه المنصة ستكون في الوقت الحالي هي الاشتراكات المدفوعة إضافة إلى تحقيق العمولات من المبيعات للمنتجات التي يعرضها التجار والشركات على المنصة وهي عمولة لن يدفعها المستخدم بل يتم اقتطاعها من تكلفة المنتج بالتنسيق مع التجار.

ولا نعرف إن كانت هذه الشركة تخطط لاعتماد طرق أخرى في تحقيق الأرباح من منصتها، لكن المؤكد أن الإعلانات لن تكون ضمنها.

تكمن أهمية الربح بالنسبة لهذه الشركة في أنها بذلك ستضمن تمويل عملياتها التشغيلية وتحقيق الأرباح من الاستثمار في هذا المجال.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

شبكة إجتماعية دون خوارزميات ولا تعقيدات

فيسبوك لا يعرض لك كل المنشورات التي ينشرها الأصدقاء والصفحات التي تتابعها بل يعرض لك ما يريد أن تراه وتقرأه، وبالمناسبة يمكن للشركة الأمريكية أن تجعل من حدث معين مهم للغاية ومن حدث أهم أقل أهمية وهذه حقيقة مخيفة للغاية.

بناء على هذا اتهمت شركة فيس بوك أكثر من مرة بأنها تتلاعب بمشاعر المستخدمين وأيضا بتوجهاتهم السياسية والاجتماعية وانها توجه حوالي ملياري مستخدم إلى ما تريده هي، وما يدعم فعلا هذا الاتجاه هو أن بعض المواضيع المهمة والمفيدة التي تكون عادة شائعة وموضوع الساعة على تويتر لا تحصل على نفس الأهمية على فيس بوك.

منصة Vero تؤكد أنها لن تمارس هذه اللعبة وما ينشره الأصدقاء من روابط ومنشورات ومقاطع الفيديو والصور سيعرض للمستخدم مادام على التطبيق ويتصفحه.

وأكدت أنه يتم عرض المحتوى حسب التسلسل الزمني وهي طريقة تويتر قبل أن يتورط هو الآخر في عرض المحتويات حسب خوارزمية ذكية تعرض للمستخدمين ما يهمهم.

وللعلم فإن الخوارزميات على فيس بوك وتويتر صممت ليس فقط للتحكم فيما يمكن أن يظهر للمستخدمين بل أيضا في الرفع من بقائهم على هذه المنصات وأيضا تحقيق أرباح أكبر من الإعلانات.

شبكة إجتماعية تدعم مختلف أنواع المحتوى

يمكنك أن تنشر على هذه المنصة المنشورات الكتابية والصور ومقاطع الفيديو والروابط واقتراح المنتجات ومشاركة الأفلام المفضلة وكذلك مشاركة الكتب التي قرأتها.

ويمكنك التحكم في قائمة الأصدقاء وكذلك اتاحة عرض المنشورات للأصدقاء فقط أو العامة أو الأصدقاء مع أصدقائهم فقط.

وللعلم فإن هذه المنصة تتوفر على شكل شبكة إجتماعية متاحة على تطبيق لهواتف آيفون و تطبيق متاح لأجهزة أندرويد.

ويمكنك استخدام الوسوم أو الهاشتاغ ومعظم المزايا كما يتبين لنا هي نفسها الموجودة على فيس بوك ومنصات اخرى لكن بتصميم مميز.

قبال كثيف على المنصة في الوقت الحالي

بدأت وسائل الإعلام البريطانية والأمريكية الحديث عن هذه المنصة التي يراهن عليها كثيرون لإسقاط فيس بوك وانهاء عصره.

الاقبال على المنصة أدى إلى توقف التسجيل وكذلك تعطل المنصة ويعمل فريق العمل على إضافة المزيد من الخوادم من أجل تلبية انضمام آلاف المستخدمين إليها.

في الوقت الحالي هناك حديث متصاعد حول هذه المنصة في كل من انستقرام وعلى شبكة الإنترنت ونتوقع أن يكون هناك حديث متصاعد عليها حتى في العالم العربي بالأسابيع المقبلة.

حاليا هناك حوالي 500 ألف منشور على انستقرام حول منصة Vero كلها تروج لها من أصحاب الحسابات الذين يبحثون عن منصة اجتماعية ويرون أن انستقرام مثله مثل فيس بوك سيتراجع التفاعل عليه الفترة القادمة بسبب التغييرات في الخوارزمية ومشاكل مثل الأخبار المزيفة.

منصة Vero مثل واتساب في بداياته؟ هل ستنجح فعلا؟

قبل أن يستحوذ فيسبوك على واتساب كان هذا الأخير مدفوعا حيث يتطلب اشتراكا بسيطا لاستخدامه طيلة السنة، وكانت هذه الرسوم البسيطة هي التي تستخدم في تمويله كي لا يتم عرض أي إعلانات عليه أو استغلال بيانات المستخدمين لبيعها للمعلنين.

منصة Vero تذكرني بوضعية أشهر تطبيق للدردشة في العالم، قبل أن يستحوذ عليه فيس بوك ويزيد الاشتراك المدفوع بل ويتجه إلى استغلال بيانات المستخدمين عليه تجاريا، ورغم أن واتساب لا يعرض أي إعلانات لكن استمرار الوضع الحالي مشكوك فيه.

ربما نجاح واتساب رغم أنه يتطلب الاشتراك المدفوع واستحواذ فيس بوك عليه هي القصة التي تلهم أصحاب هذه المنصة الاجتماعية لهذا يرون أن منصتهم ستحقق نجاحا ساحقا حتى وإن كانت مدفوعة.

التقنية 24

المصدر الاصلي: هاشتاق عربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق