دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

المتاحف في المستقبل ستشبه لعبة أساسيانز كريد الجديدة

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحاول شركة تطوير لعبة أساسيانز كريد تغيير الصورة النمطية لألعاب الفيديو من خلال الإصدارة الجديدة التي أطلقتها وسمتها «ديسكفري تور.» وتبدو هذه الفكرة واعدة بعد أن جربها 300 طالب بعمر 10 أعوام وقالوا إنها ساعدتهم في تعلم معلومات كثيرة.

تلوح في الأفق شمس حمراء قرمزية خلف أهرامات الجيزة. وتجد نفسك وسط سوق قديم، ثم تهب عاصفة رملية بصورة مفاجئة. وتظهر فتاة صغيرة تمسك بيدك وتأخذك إلى بناء ضخم من الحجر الجيري.

هذا ما تشاهده عندما تلعب لعبة أساسيانز كريد التي أنتجتها شركة يوبيسوفت. وتختبر في اللعبة اهتمامًا مذهلًا بالتفاصيل ودقة الأحداث التاريخية وإبداعًا منقطع النظير. ويعمل فريق التطوير في شركة يوبيسوفت منذ العام 2007 على إعادة تشكيل العوالم القديمة، مثل عصر النهضة الإيطالية في القرن الخامس عشر وعصر البطالمة في مصر القديمة.

ويسعى مطورو اللعبة إلى تغيير الصورة النمطية لألعاب الفيديو من خلال الإصدار الجديد من اللعبة الذي يسمى «أساسيانز كريد أوريجنز.» وأطلقت الشركة إصدارة منها تسمى «ديسكفري تور» تتضمن 75 جولة تفاعلية في مصر القديمة بلا قتال.

وتتراوح مدة كل جولة من 5 إلى 25 دقيقة، ويختار المستخدمون شخصياتهم التاريخية المفضلة مثل كليوباترا أو يوليوس قيصر. وتخلو هذه النسخة من مشاهد القتال، وتتوفر فيها خريطة مصر كاملةً وتتضمن قصصًا مختلفة في كل جولة.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

أنهى المطورون الجزء الصعب من اللعبة وأعادوا تجسيد العوالم القديمة بعناية. وهي تتضمن معلومات تاريخية كثيرة، ما يحولها إلى وسيلةٍ تعليمية تتضمن متحفًا افتراضيًا يقدم تجربةً غامرة تتيح للطلاب مشاهدة التاريخ القديم الذي يدرسونه.

وتبدو فكرة المتحف الافتراضي جذابةً جدًا لجيلٍ من لاعبي ألعاب الفيديو، مقارنةً مع نظيره الواقعي، فهو يمكن الزوار من اختيار جولاتهم بحرية في عالمه الافتراضي.

وأظهرت اختبارات الشركة أن الفكرة واعدة. بعد أن دعت 300 طالب بعمر 10 أعوام لاختبار نسخة «ديسكفري تور،» فأفادوا أنها ساعدتهم في تعلم معلومات كثيرة.

وقال مكسيم ديوراند، أحد مؤرخي شركة يوبيسوفت، في قسم الأسئلة والإجابات على الموقع الإلكتروني للشركة «لدينا شهادات كثيرة من معلمين سألناهم عن رأيهم في إصدار نسخة من لعبة أساسيانز كريد دون قتال. فقالوا إنهم يستخدمونها مع طلابهم في الفصول، لكن التصنيف العمري للعبة كان المشكلة فيها.»

ويمثل ذلك لمحةً عما يمكن أن تقدمه لعبة فيديو. وكلما انتشرت الألعاب التي تمزج بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي، تصبح المتاحف في المستقبل غامرة أكثر.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق