كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

خطة جديدة لاستكشاف المريخ اعتمادًا على نحل رُوبوتي

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فكَّر الخبراء في استكشاف الكواكب البعيدة التي يُحتمل وجود حياة عليها باستخدام عربة فضائية وزنها 3,893 كجم، لكنها وسيلة بطيئة مكلفة غير عملية، فتكاليف عربة «كيوريوسيتي» بلغت نحو 2.5 مليار دولار؛ لكن فريق بحثي من جامعة هانتسفيل في ولاية ألاباما اقتَرح مؤخرًا خطة بديلة سماها: «مارسبِيز» (نحل المريخ).

وما أعجب هذا الاقتراح! شاهده هنا:

حقوق الصورة: سي. كانج

فكْرة «مارسبيز» بسيطة: سرْب من نحل روبوتي، حجم كل نحلة منه كحجم «نحلة طنانة،» يحلِّق فوق المريخ فيرصد مساحة أكبر من المساحة التي ترصدها العربة الفضائية (وبجهد أقل). لكن هذا لا يعني الاستغناء عن العربة، إذ ستُصبح محطة شحن ومركز اتصالات رئيس لذلك النحل.

وسيكون من أهداف ذلك السرب جمْع عينات من هواء المريخ لتحليلها ومعرفة إن كان فيها غاز الميثان (يتكون معظم الغلاف الجوي المريخي من ثاني أكسيد الكربون، لذا فاكتشاف غازات أخرى -كالميثان أو أول أكسيد الكربون- سيزيد الأدلة على وجود حياة عليه). صحيح أن عربة «كيوريوسيتي» وَجدت على سطح المريخ مستويات منخفضة جدًّا من الميثان، لكنها عُزيَت إلى أنماط موسمية، لا إلى عمليات حيوية.

هذه الفكرة واحدة من 25 اقتراحًا قُدِّم إلى برنامج مفاهيم ناسا المتقدمة الابتكارية، وكان من هذه المقترحات أيضًا: روبوتات تستطيع تغيير شكلها فتتحول إلى كرة وتتدحرج على سطح «تيتان،» ومنصات مِنطادية تحلّق فوق التضاريس الشديدة الوعورة.

كورس دراسة اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

كتب تشانج كُوُون كانج، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الميكانيكية والفضائية الجوية في جامعة ألاباما، في تدوينة نشرتها ناسا «تشير نتائجنا الأوّلية إلى أن الطنّانة المبتكَرة إن زُوِّدت بجناح تشبه أجنحة حشرات الزِّيزان فسيسعها توليد قوة رفع تكفي للتحليق في الغلاف الجوي المريخي.» صحيح أن هذا الغلاف ليس كغلاف الأرض، إذ يبلغ الضغط فيه نحو 1/100-1/1000 من ضغط الغلاف الجوي الأرضي عند سطح البحر، ولا يوجد فيه هواء يكفي للطيران برفرفة الأجنحة؛ لكن الجانب الإيجابي أن جاذبية المريخ لا تبلغ إلا ثلث جاذبية الأرض، وهذا ما يأمل العلماء استغلاله، ويخططون لتعويض الطاقة المهدَرة بآليّة من آليات حصاد الطاقة المتطورة.

ولهذه الطريقة مميزات كثيرة، منها: أنها أكثر مرونة وكفاءة، فمثلًا إن جَرفت عاصفة ترابية نحلة من ذلك السرب فلن تكون الخسارة كبيرة، وأن استكشاف سطح الكوكب الصخري سيكون أسهل بالتحليق في الهواء، وأن النحل يستطيع تكوين شبكة من المستشعِرات، فتزيد بها دقة النتائج.

واقترح فريق جامعة هانتسفيل التعاون مع فريق بحثي ياباني لتحقيق تلك الفكرة؛ إذ طور الفريق الياباني بالفعل روبوت «مايكرو إير» الشبيه بطائر الطنان -وهو من الروبوتات القليلة الشبيهة بالطيور التي نجحت في التحليق-، فقد يتحقق هذا المشروع في وقت أقرب مما قد يُتصور؛ وهذا  يقرّبنا من استعمار المريخ، أو يضاعف معلوماتنا عنه على الأقل.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق