كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

عقبة كبيرة تواجه التعاون بين شركة صينية عملاقة للهواتف ذكية وإيه تي آند تي

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
تفتخر شركة هواوي الصينية باحتلالها المركز الثالث عالميًا بين شركات الهواتف الذكية، لكنها تواجه عقبة كبيرة تعترض جهودها لاقتحام السوق الأمريكية.

صفقات غير موفقة

كانت شركة الإلكترونيات الصينية «هواوي» تنوي إعلان دخولها بقوة في السوق الأمريكية للهواتف الذكية خلال معرض «الإلكترونيات الاستهلاكية 2018،» لكن الأمور لم تجر كما يجب؛ بعد أن ألغي اتفاقها مع شركة الاتصالات العملاقة «إيه تي آند تي» لبيع هاتفيها «ميت 10» و«ميت 10 برو» في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام قليلة.

لم تكن الشراكة بين شركتي «هواوي» و«إيه تي آند تي» معلنة رسميًا، لكن المحللون يرون أن الشركتين بدأتا في الإعداد لها منذ عدة شهور. ورفضت كلتاهما إدلاء أي تصريح رسمي عن هذا الموضوع، لكن «ريتشارد يو» المدير التنفيذي لشركة هواوي أعرب عن خيبة أمله من فشل الاتفاق عبر كلمة بدت ارتجالية في نهاية خطابه الرئيس في معرض « الإلكترونيات الاستهلاكية 2018.»

وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة «إيه تي آند تي» ألغت الصفقة بعد أن بلغتها شائعات عن تورط شركة هواوي في عمليات تجسس لصالح الصين. وأشيع أن مجموعة من المشرعين أرسلوا رسالة مفصلة إلى هيئة الاتصالات الفدرالية معربين فيها عن قلقهم إزاء الصفقة المرتقبة بين شركة هواوي وإحدى شركات الاتصالات الأمريكية، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وسبق أن أجرت الاستخبارات الأمريكية تحقيقًا في علاقات هواوي المزعومة مع الحكومة الصينية في العام 2012، وأنكرت شركة الإلكترونيات هذه الادعاءات.

كورس دراسة اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

اقتحام السوق الأمريكية

تحتل شركة هواوي المرتبة الثالثة بعد شركتي آبل وسامسونج في السوق العالمية للهواتف الذكية، لكن الشركة الصينية لن تتمكن من مجاراة منافستيها اللتين تحتلان الصدارة في سوق الهواتف الذكية دون أن تعقد صفقة مع إحدى شركات الاتصالات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال «يو» خلال كلمته التي ألقاها في معرض «الإلكترونيات الاستهلاكية 2018،» «يعلم الجميع أن 90% من الهواتف الذكية في السوق الأمريكية تباع عبر شركات الاتصالات. هذه خسارة كبيرة لنا ولشركة الاتصالات، لكن الخسارة الأكبر يتكبدها المستهلكون عندما لا تتاح لهم أفضل الخيارات.»

عززت شركة هواوي مكانتها في السوق الصينية للهواتف الذكية بفضل إنتاجها لأجهزة رخيصة ذات جودة عالية، فضلًا عن أنها تمتلك حقوق الملكية للعديد من المكونات المستخدمة في تصنيع أجهزتها، ما أدى إلى عدم توافق أجهزتها مع شبكات الهواتف النقالة التي تتبنى معيار «الوصول المتعدد باستخدام الشفرة المقسمة» (CDMA) ومنها شركتي «فيرايزون» و«سبرينت» للاتصالات، أي أن هواتف هواوي لا تعمل مع شبكتي هذين المشغلين الأمريكيين لعدم توافقها. وقلل هذا من خيارات هواوي لعقد صفقات مع شركات الاتصالات الأمريكية، ثم زاد الطين بلة بعد إلغاء تعاونها مع شركة «إيه تي آند تي.»

من المؤكد أن شركة هواوي ستواجه صعوبات أكبر دون الشراكة مع «إيه تي آند تي،» لكن ما زال أمامها خيارات أخرى؛ ففي الأعوام الأخيرة انتقل مزودو الخدمات اللاسلكية من العقود الطويلة والإجبارية إلى أخرى أكثر مرونة  تتيح للمستخدم حرية أكبر للتنقل بين الشبكات التي غالبًا ما ترفق أجهزتها معها.

وأمام شركة هواوي فرصة لتحقيق النجاح في الولايات المتحدة الأمريكية إن اعتمدت على بيع هاتف «ميت 10» دون أن تربطه بشبكة محددة ما يتيح للمستخدمين الأمريكيين إمكانية استخدام أجهزتها مع باقاتهم الحالية. لكن التحدي الأكبر أمامها أن تستطيع المحافظة على مكانتها في صناعة تهيمن عليها أجهزة آبل وسامسونج القوية.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق