دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

اكتشاف خللين أمنيين يعرضان جميع بياناتك للخطر

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
أعلن فريق «بروجكت زيرو» المؤلف من محللين أمنيين تابعين لشركة جوجل عن اكتشافه لخللين أمنيين رئيسين في طريقة تصميم وحدات المعالجة المركزية والمعالجات الدقيقة الموجودة في معظم الحواسيب والحواسيب اللوحية والهواتف النقالة.

رقاقات صغيرة وعثرات أمنية كبيرة

تعتمد جميع الحواسيب على وحدة المعالجة المركزية، فهي تستقبل المعلومات من المستخدم عندما يشغل أحد البرامج أو يكتب أمرًا أو يضغط على رابط إلكتروني. أعلن فريق «بروجكت زيرو» -المؤلف من محللين أمنيين ضمتهم شركة جوجل عام 2014- عن اكتشاف خللين أمنيين رئيسين في طريقة تصميم وحدات المعالجة المركزية والمعالجات الدقيقة الموجودة في معظم الحواسيب والهواتف النقالة والحواسيب اللوحية التي أُنتجت على مر الأعوام العشرين الماضية.

أطلق الباحثون لقب «سبيكتر» على أول ثغرة اكتشفوها في الأجهزة، وتتيح للمخترقين خداع البرامج لمشاركة المعلومات عبر اختراق ميزة اكتشاف الأخطاء بين البرامج المختلفة، وتؤثر على معظم أنظمة الحواسيب تقريبًا، وتشمل: الحواسيب المكتبية والنقالة والهواتف الذكية والخوادم السحابية المعتمدة على معالجات إنتل وإيه إم دي وإيه آر إم.

حصلت الثغرة الثانية على لقب «ميلتداون،» وهي تخترق تطبيقات المستخدم ونظام التشغيل، ما يُمكن المخترق من استخدام أحد البرامج للوصول إلى ذاكرة برنامج آخر أو نظام تشغيل الجهاز. وتؤثر الثغرة على الحواسيب المكتبية والنقالة والحواسيب السحابية، المعتمدة على أجهزة إنتل فقط، وفقًا لفريق الباحثين.

اكتشف الفريق الخللين في يونيو/حزيران في العام 2017، وعزم على الكشف عنهما للعامة في التاسع من يناير/كانون الثاني من العام 2018 بهدف منح الشركات الوقت لمعالجة المشكلة قبل انتشار الخبر، لكن الشائعات والتقارير الباكرة أدت إلى الإفصاح عنها في الثالث من يناير/كانون الثاني هذا العام.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

ما العمل الآن؟

وفقًا لتقرير الفريق، يتيح الخللان للمخترقين سرقة محتويات ذاكرة الجهاز بأكملها، ما يعني قدرتهم على الوصول إلى مكتبة صور المستخدم وبريده الإلكتروني ورسائله النصية وكلمات المرور وأشياء أخرى. وتسعى شركات التقنية إلى معالجة الخللين لتتجنب الفوضى التي تسببها تلك الاختراقات.

يُعد كايزر الحل الوحيد والحالي لثغرة ميلتداون، وهو رقعة برنامج صممها باحثون من جامعة جراتز للتقنية في النمسا لمعالجة مشكلة أخرى، وقد يؤثر كايزر على سرعة النظام فيبطؤها بنسبة 30%.

اكتشف الفريق أن ثغرة سبيكتر منتشرة على نطاق هائل، والحل الوحيد للتخلص منها إعادة تصميم المعالجات، وكتب في تقريره إنه «يصعب إصلاحها وسيستغرق ذلك وقتًا طويلًا.»

تُعرض العثرات الأمنية وحدات المعالجة المركزية لخطر الاختراق. حقوق الصورة: شركة إنتل.

تزداد السبل التي يستطيع المخترقون استخدامها للوصول إلى بياناتنا الشخصية مع استمرار نمو إنترنت الأشياء، ويقول الفريق إنه «لا يوجد دليل حاسم على استخدام أحد المخترقين الخللين للوصول إلى الأنظمة،» لكن الانتشار الواسع للخبر قد يؤدي إلى الانتباه لهما واستغلالهما.

ابتكرت الشركات المنتجة لأنظمة لينوكس وأندرويد وماك أوس وويندوز 10 إصلاحات للتخلص من الخللين، وأفضل ما يمكنك فعله حاليًا هو الحرص على تحديث أنظمة التشغيل في أجهزتك بأحدث الإصدارات.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق