دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

ارتفاع السحب قد يؤدّي إلى كوارث في الغابات المداريّة

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
تتنبَّأ مخطَّطات تغيُّر المناخ بأنَّ السحب سترتفع عاليًا في السماء خلال الأعوام المقبلة. ويجري الباحث دان ميتكالف أوَّل تجربة من نوعها تدرس آثار ارتفاع السحب على الغابات الضبابية.

داخل السحب

سعى دان ميتكالف أستاذ علوم الأحياء في جامعة لوند في السويد على مدى أربعة أعوام إلى إثبات قدرته على إزالة السحب من منطقة صغيرة. لم يكن الهدف إرضاء منظّمي حفلات الزفاف في الهواء الطلق، لكنَّه أراد دراسة أثر ارتفاع السحب الذي نتج عن تغيُّر المناخ على أنظمة بيئية معيَّنة.

تُعَدُّ الغابات الضبابية إحدى أنواع الغابات المطيرة التي توجد على سطح الجبال في المناطق المدارية، وقد يصل ارتفاعها إلى 3500 متر فوق سطح البحر. ويغطّيها الضباب معظم الأوقات وتنتشر فيها الفطور عادةً، ويلعب هذا المناخ الرطب دورًا مهمًّا في النظام البيئي في هذه الغابات.

غابات جبال الأنديز الضبابية، محطَّة وايكيشا الحيوية، دولة البيرو. حقوق الصورة: أكتينازي/ويكيميديا كومونز

تتنبَّأ مخطَّطات تغيُّر المناخ بأنَّ السحب سترتفع عاليًا في السماء خلال الأعوام المقبلة. ولمعرفة آثار هذا التغيُّر على الغابات الضبابية، قرَّر ميتكالف أن يجرّب إزالة الغيوم من منطقة صغيرة في إحدى الغابات.

وقال ميتكالف لفيوتشرزم «هذه تجربة فريدة، وستقدّم نموذجًا مباشرًا عن الآثار المحتملة لتغيُّر المناخ على خصائص الأنظمة البيئيَّة والدور البيئي الذي تلعبه الغابات الضبابية كحماية التنوُّع الحيوي وتنظيم مصادر المياه العذبة وتخزين الكربون.»

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

الانتظار

اختار ميتكالف محطَّة وايكيشا الحيوية مقرًّا لإجراء بحثه، وهي من مراكز أبحاث الغابات الضبابية في البيرو. ثم حدَّد منطقة مساحتها 873 مترًا مربَّعًا لإجراء تجربته.

بعد أعوام من الفشل الذي كاد يرغمه على إلغاء المشروع، استطاع ميتكالف في شهر أكتوبر/تشرين الأوَّل 2017 بناء ستارة شبكية تمنع وصول الضباب إلى منطقة دراسته. وبعد أن انتهى من التحضيرات اللازمة، أصبح قادرًا على بدء تجربته جدّيًّا. وأشار إلى أنَّه يأمل في نشر تقييم أوَّلي ودراسة وصفية تجريبية عن هذا الموضوع قبل منتصف العام 2018.

وقال لفيوتشرزم «ينبغي أن تظهر النتائج خلال شهور قليلة. وأتوقَّع أنَّ تكون استجابة الغابة بطيئة، لكنَّنا لا نستطيع الجزم حاليًّا إذ لم يسبق أن أجرى أحد هذه التجربة.»

إذا كان التغيُّر المناخي يؤدّي إلى ارتفاع السحب، فربَّما تصبح بعض أنواع الحيوانات والنباتات التي تعيش في الغابات الضبابية معرَّضةً للانقراض. وقد يساعد البحث الذي يجريه ميتكالف على البدء في وضع الخطط اللازمة لحماية هذه الأنظمة البيئية قبل أن يفوت الأوان.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق