دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

رئيسة الوزراء البريطانية تتعهد بالحد من النفايات البلاستيكية بحلول العام 2042

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
تتفاقم أزمة النفايات البلاستيكية في جميع أنحاء العالم، ما دعا دول العالم إلى اتخاذ خطوات للحد من ذلك، ففي بريطانيا تعهدت تريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، بالحد من النفايات البلاستيكية «غير الضرورية» بحلول العام 2042.

نهاية القمامة البلاستيكية

أعلنت تيريزا ماي رئيسة الوزراء في المملكة المتحدة عن نيتها الحد من النفايات البلاستيكية التي يمكن تجنبها في المملكة المتحدة بحلول العام 2042، وقالت ماي «أعتقد أن الناس سيصدمون إن عرفوا كمية البلاستيك المنتج الذي لا نحتاجه.» وتأتي هذه الخطوة للخلص من «ثقافة الهدر » وخي جزء من الخطة البيئية للحكومة البريطانية التي تستمر لخمسة وعشرين عام لبناء «مستقبل أخضر» وتحسين الأوضاع البيئية. وتعد الجهود لتحقيق هذه التحسينات الجذرية خلال مدة قصيرة جهودًا طموحة، على الرغم من وجود بعض الانتقادات لعدم وجود نص قانوني لذلك.

في المقابل، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية اعتراضات من مجموعة بيئية ومن حزب العمال الذين يعتقدون أن الجدول الزمني لهذا التعهد طويل جدًا، وأنه يجب اتخاذ هذه الإجراءات في وقت عاجل.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

ستساهم هذه الجهود - أيًا كان الجدول الزمني لها - في إحداث آثارٍ بيئية ملموسة وحقيقية، وذلك إذا طبقت كما خطط له.

التأثير على البيئة

تتضمن خطة الحكومة البريطانية للتخلص من البلاستيك تشجيع مراكز التسوق على تبني أقسام تسوق خالية من البلاستيك، بالإضافة إلى دراسة فرض ضرائب على المواد التي تستخدم لمرة واحدة، وتنص الخطة على رفع قيمة أكياس البلاستيك في المحلات التجارية بقية 0.08 دولار لزيادة التمويل الحكومي للبحوث في مجال الابتكار البلاستيكي ودفع الجهود للحد من التلوث واستخدام البلاستيك في الدول النامية.

قالت ماي وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «تعد النفايات البلاستيكية إحدى الكوارث البيئية الكبيرة في عصرنا، إذ يمكن لكمية البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة في الملكة المتحدة أن تملأ 1000 قاعة مساوية في حجمها لقاعة ألبرت الملكية.»

لا تمثل هذه المبادرة الحكومية الجهد الوحيد الذي يهدف إلى الحد من استخدام البلاستيك في المملكة المتحدة، ففي العام 2017 ركب جهاز «سيبين» في ميناء بورتسموث في المملكة المتحدة من أجل إزالة المخلفات البلاستيكية والنفطية وغيرها من الماء، ودعا ديفيد أنتبوروج عالم الطبيعة البريطاني الشهير الجماهير للانتباه إلى الآثار الخطيرة والمتزايدة للتلوث البلاستيكي فهو مشكلة بيئية مهددة للحياة، لذلك علينا جميعًا المساهمة في الحد منه. وقالت ماي «عندما ننظر إلى الماضي ونرى الأضرار التي سببناها للبيئة، نتساءل كيف يمكن لشخص أن يظن أن إلقاء المواد الكيميائية السامة في الأنهار أمرٌ صائب لا ضير من فعله.»

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق