دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

خيمة عملاقة لتجميع سيارة تسلا موديل 3 إس بهدف تسريع عملية الإنتاج

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خيمة عملاقة لتجميع سيارة تسلا موديل 3 إس بهدف تسريع عملية الإنتاج

عندما تكون في سباق مع الزمن قد تلجأ في بعض الأحيان إلى الارتجال. وعندما يتعلق الأمر بإيلون ماسك فإن هذا الارتجال لا بد أن يكون في أشده، أو حتى يأخذ شكل الخيام.

احتاجت تسلا إلى خط عام جديد لتجميع سيارتها موديل 3 إس يهدف إلى زيادة إنتاجها، إلا أنها وفقًا لما غرد به إيلون ماسك، لم تكن تملك وقتًا كاف لإنشاء مبنى جديد، فقررت بدلًا من ذلك نصب خيمة عملاقة لتجميع السيارات فيها.

قد تتساءل وأنت تتصور سيارتك المستقبلية وهي تُجمع في خيمة سيرك عملاقة عن ضرورة اللجوء إلى هذه الخطوة. لكن إن أراد ماسك تحقيق أهدافه الطموحة فلا بد له من اتخاذها. بدأت تسلا إنتاج مركبتها موديل 3 إس في يوليو/تموز الماضي، ومنذ ذلك الحين والشركة تتخلف عن أهدافها المدرجة في جدولها الزمني واحدًا تلو الآخر. لكن إيلون ماسك حدد هدفه الحالي ليصبح إنتاج 5000 سيارة موديل 3 إس في الأسبوع الواحد بحلول نهاية شهر يونيو/حزيران، إذ لم يكن يتجاوز إنتاج الشركة 3,500 سيارة في الأسبوع.

اطلع موقع «آرس تكنيكا» يوم الإثنين على وثائق شركة تسلا للتعرف أكثر على خط التجميع غير التقليدي لها. ووفقًا لهذه الوثائق، فإن خيمة تسلا مكونة من خيم عديدة طويلة مرتبطة ببعضها، يبلغ طولها 46 مترًا وارتفاعها 16 مترًا. ومنحت مدينة فريمونت الموافقة على استخدام الخيمة ستة شهور، مع احتمال تمديدها لستة شهور أخرى.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

يبدو ماسك متحمسًا للغاية لهذه الخطوة، أو على الأقل للتكلفة القليلة التي تتطلبها. وكتب ماسك في تغريدة، «هذه الفكرة أفضل بكثير من خطوط التجميع التي تكلف مئات الملايين. أنا لا أعتقد بأننا بحاجة إلى مبنى، فهذه الخيمة تفي بالغرض تمامًا.»

ليس هذا فحسب، بل أثنى أيضًا على الإطلالة التي تمتاز بها الخيمة

يرى «ديف سوليفان» المحلل الخبير بالسيارات أن خيمة تسلا «علامة يأس،» وأضاف بأنها «محاولة للإسراع في تحقيق الأرباح خلال الربع الثالث من العام.»

أكد ماسك في شهر فبراير/شباط الماضي أن شركة تسلا ستبدأ بجني أرباح فصلية في العام 2018، إلا أن الشركة تعرضت منذ ذلك الحين لنكسات متتالية؛ ابتداءً من استرجاع آلاف المركبات بعد بيعها، وتسريح 9% من موظفيها، وصولًا إلى خضوعها لتحقيقات حكومية حول انتهاكات السلامة العامة في أماكن العمل. وتعرضت إحدى مركبات تسلا الأسبوع الماضي إلى حريق تلقائي، صرح ماسك في أعقابه بتورط أحد الموظفين في افتعاله، واعترافه بمحاولة إلحاق الأذى بالشركة.

وكما أشار سوليفان، قد يكون إنشاء خط تجميع في خيمة ليس إلا خطوة يائسة، لكن لا يمكن لوم ماسك على إقدامه عليها، فهو يحاول في نهاية المطاف الخروج بأفضل الحلول وأنسبها في ظل الظروف التي تمر شركته بها.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق