دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

باحثون بريطانيون يجرون تجربة إطلاق شبكة ضخمة لالتقاط النفايات الفضائية

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يقدر العلماء كمية النفايات الموجودة في الفضاء بنحو 7500 طن من الأقمار الاصطناعية المهملة وأجزاء من صواريخ استخدمت لإيصال أقمار اصطناعية إلى مداراتها حول الأرض وغيرها من القطع المعدنية التي تدور حول الأرض.

تتكاثف جهود العلماء حول العالم للتخلص من هذه النفايات، إذ أطلق باحثون من مركز الفضاء في جامعة سري في المملكة المتحدة في شهر أبريل/نيسان الماضي قمرًا اصطناعيًا يدعى ريموفديبريس إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس، وانطلق القمر الاصطناعي يوم الأحد 16 سبتمبر/أيلول من محطة الفضاء الدولية لإجراء أول تجربة لتقنية جمع النفايات الفضائية.

أطلق القمر الاصطناعي جسمًا بحجم صندوق صغير ليلعب دور هدف يجب التقاطه، ثم أطلق شبكة لالتقاطه، وقال جوجليلمو أجليتي مدير مركز الفضاء في جامعة سري لموقع بي بي سي نيوز «أدى القمر الاصطناعي عمله كما كنا نأمل، ودار الصندوق مثل قطع الخردة التي تطفو في الفضاء، ويوضح مقطع الفيديو كيف استطاعت الشبكة التقاطه، ونحن راضون تمامًا عن نتائج هذه التجربة.»

ستبقى الشبكة عند بدء عمل القمر الاصطناعي رسميًا موصولة بالقمر الاصطناعي ريموفديبريس لتسحب النفايات الفضائية إلى الأرض عند نهاية المهمة، لكن الشبكة والصندوق في هذه التجربة سيحترقان في الغلاف الجوي للأرض خلال الشهرين المقبلين، ولو أجريت التجربة في مستوى أعلى من الغلاف الجوي، لاستمر كلاهما بالدوران حول الأرض مع بقية النفايات الفضائية.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

سيجري القمر الاصطناعي ريموفديبريس تجربة أخرى في العام 2019، إذ سيطلق حربة على هدف معين لالتقاطه، ويطور علماء روس جهاز ليزر ضخم لتدمير النفايات الفضائية، وتطور وكالة ناسا أيضًا صفيحة كبيرة لالتقاط النفايات الفضائية.

تشكل هذه النفايات خطرًا على الصواريخ والأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض ويؤدي تراكمها إلى صعوبة إطلاق مركبات فضائية جديدة.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق