دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

مزيج بين الطائرة ومنطاد النقل بمعايير أمان فائقة

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واجهت الطائرات مشكلة كبيرة تتعلق بمخاوق الناس منذ انفجار منطاد هيندنبورج الشهير الذي هز العالم في العام 1937. لكن حان الوقت أخيرًا للتخلص من مخاوف السلامة المرتبطة بمناطيد النقل، إذ تعمل شركة إيجان إيرشيبس، ومقرها مدينة سياتل الأمريكية، على فكرة بارعة لاستخدام تقنيات هندسة الطيران الحديثة، وتضمينها في منطاد هيليوم محدّث.

ويشبه المنطاد الحديث مزيجًا من طائرات مختلفة، فله جناحان قصيران كطائرة، ومراوح كهربائية للدفع إلى الأمام وإلى الأعلى كالطائرات دون طيار، وهيكل ضخم مليء بالهليوم ليطفو في الجو. ويتضمن المنطاد ميزتي الإقلاع والهبوط الرأسيين، خلافًا للطائرات التقليدية. وعرضت الشركة نموذجًا أوليًا مصغرًا للمنطاد في العام لا يمكنه حمل أكثر من 2.3 كجم، لمسافة 32 كم، بسرعة 48 كم/ساعة.

وتريد شركة إيجان تكرار التجربة بالطراز جيه الذي يتمتع بمواصفات أفضل، إذ يمكنه حمل ما يصل إلى 10 أشخاص لمدة تصل إلى خمس ساعات، لمسافة 480 كم تقريبًا، وعند تقليل الحمولة، يمكنه قطع نحو 2100 كم. ويمكن استخدام الطراز جيه في مهمات حفظ الأمن، أو مراقبة المحاصيل الزراعية والحفاظ عليها، أو لعرض الإعلانات.

ويعمل في شركة إيجان مهندس الفضاء الشهير دانييل رامير، الذي عمل على تطوير طائرة الاستطلاع لوكهيد إس آر-71 بلاك بيرد الشهيرة. ويترقب كثيرون عودة مناطيد النقل، بعد تزويدها بمعايير السلامة اللازمة لتجنب وقوع أي كارثة أخرى.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق