فيلم وثائقي لرواد فضاء رحلة أبولو 8 يثير الجدل

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشار أحد رواد فضاء رحلة أبولو 8 في العام 1968 التي أطلقتها ناسا إلى أنه من الحماقة والسخافة إطلاق رحلات مأهولة إلى المريخ. إذ قال بيل أندرز الذي طاف حول القمر قبل ٥٠ عامًا في فيلم وثائقي جديد أنتجته بي بي سي راديو ٥ لايف «ما الذي يدفعنا إلى السفر إلى المريخ؟ لا أعتقد أن عامة الجماهير مهتمة كثيرًا بهذا.» وعلل رأيه بأن ناسا تستطيع بذل الجهد والمال على أمور أخرى أفضل مثل مركبة إنسايت الجوالة غير المأهولة التي حطت مؤخرًا على سطح المريخ لدراسة تركيبه الداخلي. وتشير تعليقات أحد أهم مستكشفي الفضاء في تاريخ البشرية إلى صراع فلسفي عميق وعام فيما إذا كانت الرحلات المأهولة أفضل أم الرحلات المؤتمتة الأقل تكلفةً هي الأرجح.

يرى أندرز أن ناسا تدفع عجلة حلقة مفرغة لمهمات ذات تغطية إعلامية واسعة تصقل صورتها وتحسن تمويلها وتجذب العقول النيرة لإطلاق مهمات ذات تغطية إعلامية واسعة أخرى. إذ سيملأ إرسال رائد فضاء إلى المريخ عناوين الأخبار، لكنه لن يحرك عجلة المعرفة العلمية العملية، وفقًا لأندرز. وأشار إلى وجود عدم توافق بين أولويات ناسا والجماهير. تضع هذه الشكوك أندرز في صفوف كبار منتقدي ناسا وشركة سبيس إكس لإيلون ماسك وشركة بلو أوريجين لجيف بيزوز الذين يسعون إلى الوصول إلى الكوكب الأحمر. وقال الوسيط العلمي والمحامي بل ناي العام الماضي أن الشخص العادي «لن يرغب في العيش على سطح المريخ، وأشار مؤخرًا إلى أن التخطيط لاستطيان المريخ ضرب من الحماقة.»

يرى فرانك بورمان وهو عضو آخر في طاقم أبولو 8 الرحلات المأهولة من منظور آخر وأشار في الفيلم الوثائقي إلى أن الاكتشاف المأهول لا غنى عنه. إذ قال لبي بي سي «لا أوافق أندرز في انتقاده لناسا، فأنا أرى أننا بحاجة لاكتشاف النظام الشمسي وأن الإنسان حلقة مهمة لتحقيقه،» لكنه وضع حدًا فاصلًا بين اكتشاف الفضاء واستيطانه، فقال «يدور جدل كثير لا أهمية له حول المريخ، فماسك وبيزوز يتحدثان عن بناء مستعمرات على سطحه وهذا هراء.»

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق