فيزيائي: الثقوب السوداء يمكن أن تكُون بوابات للفضاء الفائق

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بوابة جديدة

أخذ العلماء يُنظِّرون من أعوام لإمكانية أن تكون الثقوب السوداء بوابات للسفر عبر الأبعاد، لكن تواجههم دائمًا مشكلة: كيف يمكن أن تقترب مركبة من ثقب أسود أصلًا من دون أن يسحقها الثقب بقوّته الجذْبية الجبارة؟

لكن وضَّح باحثون من جامعة ماساتشوستس في دارتموث أن بعض الثقوب السوداء أهْوَن من بعض، ففي ورقة بحثية لهم نُشرت في مجلة فيزيكال ريفيو دي بيّنوا أن الثقب الأسود إن كان ضخمًا ويدور بسرعة كافية، فإن رواد الفضاء لن يواجهوا صعوبة في طريقهم إليه.

كتب جوراف خانا، أحد أولئك الباحثين وفيزيائي تُموِّله مؤسسة العلوم الوطنية، في مقالة جديدة له نُشرت يوم الأربعاء الماضي في موقع ذا كونفرزيشن «من أشهر سيناريوهات الخيال العلمي: استعمال ثقب أسود بوابةً إلى بُعد آخر أو زمن أو كون؛ لكن هذا السيناريو قد يكون قُربه إلى الواقع أكبر مما ظُن قبل.»

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

أفق الحدث

أظهرت المحاكاة الحَوْسبِيّة أن المفردة التي تكون داخل ثقب أسود سريع الدوران تكون أضعف جدًّا من المفردات التي تكون في الثقوب الأخرى، إلى حد قد يجعلها عاجزة عن تدمير مركبة فضائية؛ بل إن الرُكّاب ربما لن يشعروا بقوة الثقب الجذبية أصلًا، تلك التي كان مظنونًا أنها تَمحو أي شيء يقترب منها، أي شيء على الإطلاق.

شبَّه خانا في مقالته تلك التجربة المفترَضة بتمرير المرء أصبعه في لهب شمعة، فصحيح أن اللهب ساخن إلى حد تذويبه الجلد تذويبًا إن أبقى المرء أصبعه فيه فترة كافية، لكنه إن أمرّه بسرعة فلن يشعر إلا بدفء بسيط.

ما زال الجدال محتدمًا حول السفر عبر الفضاء الفائق، لكن إن أراد امرؤ أن يجرِّب، فالآن صار يعلم إلى أين يذهب.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق