دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

معالجة مشكلة الاحترار العالمي من أولويات القمة العالمية للحكومات في دبي

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تولي القمة العالمية للحكومات التي افتتحت أعمالها الأحد في إمارة دبي اهتمامًا خاصًا بمشكلة الاحترار العالمي في محاولة لإيجاد أفضل الطرائق للتصدي لها والحد من أضرارها البيئية.

وتحتل تحديات مواجهة التغيرات المناخية مكانة متقدمة في قائمة أولويات القمة العالمية للحكومات، إذ تشمل فعالياتها منتدى تغير المناخ الذي يشارك فيه عدد من كبار القادة وصناع القرار والعلماء والناشطين البيئيين.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات أن منتدى تغير المناخ «يهدف إلى تسليط الضوء على الآثار السلبية للتغير المناخي على صحة البشر والبيئة، وتحفيزهم لإيجاد حلول فعالة ومبتكرة قابلة للتنفيذ ووضع إطار عام لتقريب آليات وسياسات العمل من أجل المناخ وتمويل الحلول الابتكارية الخاصة به وإدارة القطاعات ذات الصلة والأكثر تأثرًا وتأثيرًا فيه.»

وقال الزيودي «قطعنا شوطًا كبيرًا في تطبيق المخرجات من الدورات السابقة للقمة على أرض الواقع في دولة الإمارات والمنطقة. ونواصل العمل من خلال هذه القمة للوصول إلى حصر التحديات المستقبلية المتوقعة والعمل على إيجاد حلول لها من أجل تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات.»

وأضاف إن «القمة العالمية للحكومات تعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات كمختبر لأفضل التجارب والممارسات العالمية التي يجب تعميمها لخدمة البشرية. وانطلقت القمة لتشكل منصة فريدة تستهدف تعزيز بناء قطاع حكومي يستشرف المستقبل ويواكبه على المستوى المحلي. ونتيجة للنجاح الذي حققته ومن خلال التزام دولة الإمارات بالمشاركة ودعم الجهود التي تضمن تحقيق مستقبل أفضل لحياة جميع البشر، طورت القمة أعمالها لتتحول من المستوى المحلي إلى العالمي وقدمت عبر دوراتها المتتالية نموذجًا رائدًا للمجتمع الدولي في كيفية بناء حكومات مستقبلية تحقق سعادة ورفاه الإنسان.»

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

وتصب استضافة إمارة دبي للنسخة السابعة من القمة العالمية للحكومات، التي تستمر فعالياتها حتى يوم الثلاثاء المقبل، في إطار تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على تحفيز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل.

ودعمت فعاليات اليوم الأول للقمة، توجه الحكومات للتعامل الصحيح مع المتغيرات المتسارعة والثورة الصناعية الرابعة، مؤكدة على ضرورة التركيز على الإبداع والخيال والابتكار والعمل والتنمية المستدامة كنهج عمل للشباب.

ويشارك في القمة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة؛ من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وقادة رأي وقيادات 30 منظمة دولية، بالإضافة لاستضافة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية تفاعلية، تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية إلى جانب أكثر من 120 مديرًا ومسؤولًا في شركات عالمية بارزة.

وتمثل القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تهدف لاستشراف مستقبل الحكومات حول العالم، وتحدد لدى انعقادها سنويًا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التقنيات للتغلب على التحديات التي تواجه البشرية. وهي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار، وتدعم تبادل المعرفة بين قادة الفكر والتفاعل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني لتحقيق التنمية البشرية وتفعيل تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

وتفتح القمة العالمية للحكومات بابًا على المستقبل من خلال تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والتحديات والفرص التي تواجه البشرية، وتتيح فرصة لعرض أفضل الممارسات والحلول الذكية المُحفِّزة للإبداع والابتكار.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق