دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

عاصفة شديدة الغرابة تضرب كوكب أورانوس

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فحص دوري

يلتقط تلسكوب هابل مرة كل عام صورًا للكواكب الغازية العملاقة في نظامنا الشمسي ضمن برنامج الغلاف الجوي للكواكب الخارجية (أو بي إيه إل) من أجل  تطوير تصور أفضل للكواكب الخارجية.

ونشرت الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، أحدث صورة من هذا البرنامج لكوكب أورانوس، تظهر عاصفة هائلة شديدة الغرابة يعجز عن تصورها العقل تدور حاليًا حول الكوكب.

مصدر الصورة: ناسا

بيضة الفصح

وتظهر الصورة الجديدة العاصفة بشكل واضح، وهي تغطي قطب أورانوس الشمالي بسحابة بيضاء هائلة، ما يجعل الكوكب شبيهًا ببيضة عيد فصح زرقاء لم تُلوَّن بالكامل.

وقالت ناسا إن العلماء يرون أن الميلان المميز لكوكب أورانوس خلافًا لكواكب نظامنا الشمسي الأخرى، ساعد في التقاط صورة هذه الظاهرة. إذ يدور أورانوس على جانبه مع ميل محوره بمقدار 98 درجة، في حين يميل محور الأرض بمقدار 23 درجة، ما يعني أن نقطة القطب الشمالي في أورانوس هي أقرب نقطة إلى الشمس خلال صيف الكوكب.

وباقتراب منتصف فصل الصيف هناك، حظي كوكبنا بهذه الإطلالة المذهلة على القطب الشمالي لأورانوس وعاصفته التي تعزيها ناسا إلى التغيرات في تدفق الغلاف الجوي للكوكب.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

أنماط جوية

ومثلما يعجز عالم الأرصاد الجوية عن التنبؤ بأنماط الطقس على الأرض من صور قليلة، يحتاج الفلكيون أيضًا إلى سلسلة من الصور لأجواء الكواكب الأخرى تُلتقَط على فترات طويلة، ليتمكنوا من الوصول إلى استنتاجات مفيدة عن اتجاهات الطقس هناك.

ويأمل الباحثون في أن يقدم برنامج الغلاف الجوي للكواكب الخارجية، بيانات قيمة تساعدهم على الوصول إلى تصور أفضل للأغلفة الجوية وأنماط الطقس في الكواكب البعيدة لمجموعتنا الشمسية، وأن يحصلوا على صور مذهلة أخرى كصورة أورانوس الأخيرة.

وأورانوس هو واحد من عملاقين جليديَّين موجودين في الجزء الخارجي من نظامنا الشمسي -العملاق الجليدي الآخر هو نبتون- ويتكون معظم الغلاف الجوي للكوكب من الهيدروجين والهيليوم، مع وجود لكميات قليلة من الميثان وآثار الماء والأمونيا. ويحصل أورانوس على لونه الأزرق المائل للاخضرار بسبب وجود غاز الميثان في غلافه الجوي. ويمر ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للكوكب وينعكس للخلف على قمم سحب أورانوس. ويمتص غاز الميثان القسم الأحمر من الضوء.

ويدور أورانوس من الشرق إلى الغرب ويميل محور دورانه بشكلٍ موازٍ تقريبًا لمستوى مداره، ولذلك يظهر أورانوس أنه يدور على جانبه، قد تكون هذه الحالة ناجمة عن تصادم مع جسم بحجم كوكب في المراحل المبكرة من تاريخ كوكبنا، وهو أمر قد يؤدي، وبشكلٍ جذري، إلى تغيير دوران الكوكب. وبسبب التوجه الاستثنائي لأورانوس، يعاني الكوكب من تغيرات متطرفة جدًا في الضوء الشمسي خلال فصله الممتد على 20 عامًا.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق