تجربة فيزيائية كمومية تسنتج أن الواقع ليس موضوعيًا

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رؤى مختلفة

قدمت تجربة كمومية جديدة دليلًا لإثبات فكرة محيرة كانت مقتصرة على النطاق النظري فقط، فوفقًا لمجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو، في ظل الظروف الصحيحة، قد يراقب شخصان الحدث نفسه، ويشاهدان أشياء مختلفة، ويكون كلاهما على صواب.

نشر فيزيائيون من جامعة هيريوت-وات بحثهم يوم الثلاثاء على موقع أركايف، وبينوا للمرة الأولى كيف يمكن لشخصين الإحساس بوقائع مختلفة، واعتمدوا في ذلك على تجربة فكرية كلاسيكية للفيزياء الكمومية.

نظام بادي

راقب شخصان خلال التجربة فوتونًا واحدًا، والفوتون هو أصغر وحدة ضوء قابلة للقياس الكمومي، ويتصرف إما كجسيم أو موجة في ظروف مختلفة، ولا يمكن للفوتون أن يسلك إلا سلوكًا واحدًا، لكن سلوكه لا يتحدد إلا عندما يقيسه المراقب، لذلك يبقى الفوتون قبل عملية القياس في حالة تراكب، ما يعني أنه يسلك كلا السلوكين في الوقت ذاته ما لم يقيسه المراقب.

خلال التجربة الفكرية، يحلل عالم فوتونًا ويحدد سلوكه دون أن يخبر أحدًا، ثم ينخرط في التجربة عالم آخر لم يعلم بقياس العالم الأول، لكن الآخر يستطيع الجزم بأن الفوتون–بالإضافة إلى قياسات العالم الأول- ما زال موجودًا بحالة تراكب ويحتمل جميع الحالات. ونتيجة لذلك، شهد كل عالم واقعًا مختلفًا، وعلى الرغم من أنهما يناقضان بعضهما، إلا أن كليهما على صواب.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

دليل ملموس

لتنفيذ التجربة الفكرية على أرض الواقع، استخدم الباحثون أجهزة ليزرية ومقسّم أشعة، واستعانوا كذلك بمجموعة من ست فوتونات قيست مسبقًا بأجهزة مختلفة، وذلك لمحاكاة دور العالمين الافتراضيين في التجربة.

وعلى الرغم من أن باحثين آخرين استخدموا الأجهزة ذاتها في تجارب سابقة، إلا أنها المرة الأولى التي يتمكن فيها أحد من تنفيذ التجربة.

لم ينشر هذا البحث في مجلات علمية، ولم يخضع لمراجعة الأقران بعد، غير أن اكتشافاته تسلط الضوء على أفكار مذهلة وغريبة في عالم الفيزياء، فعندما يتعلق الأمر بعالم الفيزياء الكمومية، لا وجود لما يسمى بالواقع الموضوعي المشترك.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق