كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور

ابتكار بطارية قد تغير قطاع الطاقة النظيفة إلى الأبد

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
طور فريق من جامعة نورث وسترن بطارية من أكسيد الليثيوم والحديد قادرة على تشغيل السيارات والأجهزة الذكية لساعات أطول مقارنة بالبطاريات التقليدية، علاوة على أنها منخفضة التكلفة وقابلة لإعادة الشحن.

بطارية أكسيد الليثيوم والحديد

طور كرستوفر ولفرتون وفريقه من جامعة نورث وسترن بالتعاون مع باحثين من مختبر أرجون الوطني، بطارية جديدة من أكسيد الليثيوم والحديد، ولم يكن نجاحها متوقعًا لما عرف عن فشل الحديد في البطاريات السابقة، أضف إلى ذلك أنه الفريق استخدم الأكسجين بطريقة ظن العلماء أنها تجعل البطاريات غير صالحة للاستعمال.

أجرى كرستوفر وطالب الدكتوراه جنغ بنغ ياو عمليات حسابية للتوصل إلى صيغة ناجحة للبطارية، فاكتشفا الخليط المتوازن من الليثيوم والحديد وأيونات الأكسجين الذي يحدث عنده تفاعل كيميائي بين الحديد والأكسجين لا يفضي إلى هروب الأكسجين، ما يحمي البطارية من عدم الاستقرار.

وفسّر جنغ بنغ ياو ذلك قائلًا «صادفنا هذه المشكلة كثيرًا، فإذا أضيف الأكسجين إلى التفاعل، ينتج مركبًا غير مستقر، لأن الأكسجين سينطلق من البطارية جاعلًا التفاعل غير عكوس.»

أثر طويل الأمد

تمتاز البطارية الجديدة بقابليتها لإعادة الشحن وقدرتها التخزينية العالية وقلة تكلفتها مقارنة ببطاريات أكسيد الليثيوم والكوبالت التقليدية. وتعزى قلة تكلفتها إلى عنصر الحديد الذي يعد من أرخص العناصر على كوكب الأرض. ووفقًا لكرستوفر، تمتاز البطارية الجديدة بالقدرة على تشغيل الهواتف لمدة تعادل ثمانية أضعاف المدة الحالية، وتزيد مدى المركبات الكهربائية ثمانية أضعاف.

ربما تساهم البطارية قليلة التكلفة في خفض ثمن المركبات الكهربائية، ما يجعلها على قدم المساواة مع السيارات العاملة بالوقود. وشهدنا مؤخرًا إقبالًا على المركبات الكهربائية، لكن ثمنها ما زال مرهقًا لجيوب معظم الناس. وقال كرستوفر «إذا استطاعت المركبات الكهربائية منافسة المركبات العاملة بالوقود من ناحية التكلفة والمدى، فإن ذلك قد يغير العالم.»

لم يصل كرستوفر وفريقه إلى التصميم النهائي للبطارية الجديدة، لكنه قدم طلبًا للحصول على براءة اختراع بالتعاون مع مكتب جامعة نورث وسترن للابتكار والمشاريع الجديدة، ويعتزم وفريقه اختبار مُركّبات أخرى ومواد لمعرفة مدى نجاحها في إطار سعيهم لتطوير بطاريات أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق