دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

الصين تخطط إرسال نباتات وحشرات إلى القمر في 2018

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
يخطط «البرنامج الصيني لاستكشاف القمر» إجراء بعثة «تشانجه 4» في العام الجاري لدراسة جيولوجيا القمر وتأثير جاذبيته في الحشرات والنباتات الأرضية، لتساعدنا نتائج هذه الدراسة على أن نتجهز للعيش على القمر بصورة أفضل.

السفر إلى القمر

يرى كثيرون أن آثار الخطوات الأولى على القمر أعظم انتصار بشري في التاريخ الحديث. وأنها آثار مجد لا يضارعه مجد آخر، إلا إن نجحنا في بلوغ محطتنا المقبلة: المريخ؛ ويسعى البعض في الأعوام الأخيرة إلى العودة إلى مسرح أكبر الأمجاد البشرية لمزيد من الاستكشاف.

أرسل «البرنامج الصيني لاستكشاف القمر» (المعروف أيضًا ببرنامج «تشانجه») بَعث إلى القمر مسبارين مداريَّيْن ومركبة إنزال، لكنه فوق هذا يخطط إجراء بعثة «تشانجه 4» في العام الجاري لدراسة جيولوجيا القمر وتأثير جاذبيته في الحشرات والنباتات الأرضية.

إرسال النباتات والحشرات إلى القمر بات وشيكًا. حقوق الصورة: Phtorxp / بيكساباي

ستبدأ بعثة «تشانجه 4» في شهر يونيو/حزيران المقبل بإطلاق صاروخ «لونج مارش 5» الذي سيحمل مسبار تتابُع مداريًّا، وبعد ستة أشهر من وصول المسبار إلى نقطة لاجرانج الثانية (L2) الخاصة بالأرض والقمر، ستنطلق مركبة إنزال وعربة فضائية؛ وستَحمل المركبة حاوية مصنوعة من أشابة ألومنيوم ومليئة ببذور وحشرات حيّة مرسَلة لدراستها في الظروف القمرية الفريدة.

ذكرت صحيفة تشاينا ديلي أن تشانج يونكسون (مدير مصمِّمِي الحاوية) قال لصحيفة تشونكنج مورننج بوست إن حاوية «تشانجه 4» ستحتوي على بطاطا وبذور رشاد الصخر وبيض دود القز؛ وبعد أن يخرج الدود من بيضه سيولّد ثاني أكسيد الكربون، أما البطاطا وبذور رشاد الصخر فستولد الأكسجين بالتمثيل الضوئي، «فينطلق بذلك على القمر نظام بيئي بسيط.»

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

حشرات في الفضاء

فما سبب إرسال تلك البذور والحشرات إلى القمر؟ يأمل العلماء أن تساعدنا على معرفة هل نستطيع أن نعيش ونعمل على القمر أم لا، فنحن لا نعلم بعد هل تتيح جاذبية القمر (التي يبلغ مقدارها نحو 16% من جاذبية الأرض) نمو الكائنات الأرضية أم لا.

ستكُون وجهة البعثة هي «حوض أيتكين» -في القطب الجنوبي للقمر- الذي يراه كثيرون أفضل موقع لتأسيس قاعدة قمرية، ولا ريب أن دراسة نمو النباتات والحشرات وتكاثرها المحتمَليْن في تلك الظروف الفريدة القاسية ستساعدنا على أن نتجهز للعيش على القمر بصورة أفضل.

إنّ للجاذبية الضئيلة تأثيرات ضارة بصحة الإنسان، ولهذا سيجهَّز أي مستكشف بشري بما يَقيه تلك التأثيرات؛ وعلى الرغم من هذا فإن مَن يتمركز في قاعدة قمرية مدة طويلة قد يتعرض لمشكلات غير متوقعة، فلا ريب إذن في أهمية دراسة تأثير تلك الظروف في الكائنات الحية، لأنها ستساعدنا على التجهز بصورة أفضل.

بعض الباحثين لا يحوِّل عن المريخ بصره، لكن يظل القمر صالحًا لأبحاث الفضاء المستقبلية، فما يمتاز به من قُرْب وظروف فريدة يجعله مكانًا مثاليًّا للدراسة والاستكشاف؛ وربما سنستخدم ما تعلمناه منه في بسط اليد البشرية في أنحاء الكون.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق