كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

شركة ناشئة تمكنك من معرفة كيف سيؤثر التغير المناخي على شركتك خلال 50 عامًا

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
تعكف شركة جوبيتر الناشئة في وادي السيليكون على استخدام الحوسبة السحابية الفائقة للجمع بين البيانات المناخية والنَّمْذَجة التوقُّعية، لتبين للشركات الآثار المحتملة للتغيُّر المناخي.

بدأ التغير المناخي يدمر السواحل في كثير من أنحاء العالم، فها هو ذا تسبَّب في عواصف عاتية نزلت على تلك المناطق بأضرار لم يسبق لها مثيل؛ وفي الوقت ذاته صار على مناطق أخرى أن تكافح حرائق الغابات وزاد تكرارها وتفاقمت بسبب فصول الصيف التي صارت أشد حرًّا وجفافًا.

ويرتفع مستوى القلق لدى الحكومات وخبراء الأمن من احتمال أن يؤدي التغير المناخي إلى كوارث إنسانية في المستقبل. وكذلك أصبحت الشركات تأخذ آثار التغير المناخي بجديّة أكبر، فإذا تُوُقِّع مثلًا أن تتآكل منطقة ساحلية تمامًا بحلول العام 2050، تعزف الشركات عن الاستثمار في المنتجعات الشاطئية الموجودة فيها. ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد، تخطط شركة «جوبيتر» الناشئة للاستفادة من هذه السوق الجديدة والدخول فيها بتقنيات متقدمة، لتقدم للعملاء توقعاتها عن الأماكن التي ستضرر بالتغير المناخي. أسس الشركة رائد الأعمال في المجال التقني ريتش سوركين بالتعاون مع عدد من ألمع الخبراء في المناخ، مثل تود ستيرن: المبعوث الأمريكي الخاص السابق في مجال التغير المناخي في إدارة أوباما.

قال سكوت هَدجكنز، المدير التنفيذي لشركة إكسِبِيك: إحدى الشركات التي أقبلت على منتَج «جوبيتر» في وقت مبكر، في حواره مع صحيفة نيويورك تايمز «إذا استطعنا الحصول على تحليلات توقُّعية موثوق بها في هذا الشأن، فسيكون لها بالغ الأثر في شركتنا.»

مؤخرًا صارت شركات إدارة المخاطر تضع التغير المناخي في حسبانها، لكن توقعاتها بقيت عامة، لا خاصة بالمناطق كتوقعات «جوبيتر»؛ وأما البيانات الحكومية العامة فليست بديلًا يُعتمد عليه، فالمعلومات الحكومية تتعلق عادة بالتوقعات المناخية القصيرة الأمد، أي على الرغم من توفر ثروة من البيانات المناخية لدى الهيئات العامة الأمريكية فإنها لا تستخدمها في التوقع، وحتى الآن لا تحظى الجهود الرامية إلى دمج التغير المناخي في خرائط الفيضانات بتمويل كاف من الكونجرس الأمريكي.

كورس دراسة اللغة الانجليزية في جامعة بانجور البريطانية

ولذا تخطط «جوبيتر» لضمّ تلك المعلومات العامة إلى مجموعة متنوعة من مصادر البيانات لتبْني عليها توقعاتها، وستعتمد على الحوسبة السحابية الفائقة لتُشغِّل عدة نماذج توقعية خاصة بالتغير المناخي في آن واحد.

تُحلِّل تلك النماذج بيانات ولّدتها ملايين الحساسات في جميع أنحاء العالم، وحتى في الفضاء؛ ثم تُظهر نتائج فورية تُضم بعد ذلك إلى معلومات عن تخطيط المنطقة المعنيّة مع أدق متغيراتها المحلية، فتشمل مثلًا حالة البنية التحتية المائية في مدينة محدَّدة فيها. وتأمل الشركة أن تتمكن بناء على هذا من تزويد العملاء بخرائط مفصَّلة توضح كيف سيؤثر التغير المناخي في منطقة معينة في إطار زمني يصل إلى 50 عامًا.

قال سوركين في حواره مع واشنطن بوست «ما أتاحته لنا الحوسبة السحابية من القدرة على الجمع بين عدة نماذج توقعية بطريقة دقيقة إحصائيًّا يجعل تقدمنا أسرع وأسرع» وأوضح أن هذه الخدمة «تجعلك تنتقل من عميل واحد في مدينة واحدة إلى مئات وآلاف العملاء في جميع أنحاء العالم خلال فترة وجيزة.»

في الوقت الراهن تعرض «جوبيتر» منتجيْن: «فلاد سكور» لرصد أخطار زيادة هطول الأمطار، و«هِيت سكور» لرصد أخطار موجات الحرارة الوشيكة؛ وتتطلع إلى ضم حرائق الغابات إليهما بمنتَج «فاير سكور» الذي ستطرحه في وقت لاحق من العام الجاري.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق