دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

موظف سابق في شركة إيلون ماسك ينشئ مصنعًا منافسًا لمصنع تسلا جيجا فاكتوري في أوروبا

مرصد المستقبل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باختصار
حصلت شركة «نورثفولت» المنافسة لشركة تسلا على موافقة اقتراض مبلغ 62.9 مليون دولار أمريكي، لتبدأ بإنشاء مصنع بطاريات في السويد يشبه مصنع جيجا فاكتوري. وسيصبح هذا المصنع بعد انتهاء بنائه في العام 2023 أكبر مصنع بطاريات ليثيوم أيون في أوروبا إن سار تنفيذه وفق المخطط.

منافسة مهنية

لايخشى إيلون ماسك المنافسة؛ إذ أعرب خلال الأسبوع الماضي عن أمله بأن يكون انطلاق صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة سبيس إكس بداية لمنافسة فضائية جديدة. وسبق له أن شجع شركات صناعة السيارات التقليدية للاستثمار بكثافة كبيرة في المركبات الكهربائية؛ أي في الاختصاص الرئيس لشركة تسلا.

وحققت شركة تسلا في يونيو/حزيران 2014 إنجازًا غير مسبوق بإنشائها «جيجا فاكتوري» المصنع المخصص لإنتاج البطاريات في سباركس، نيفادا. وتوقعت الشركة بعد الانتهاء من إنشاء هذا المصنع الضخم أن يستطيع إنتاج نحو 35 جيجاواط ساعي من السعة في العام الواحد، ليضاعف الإنتاج الحالي للعالم برمته من البطاريات.

يخطط «بيتر كارلسون» المدير التنفيذي لشركة «نورثفولت» ومدير مكتب التسويق السابق لشركة تسلا، لبناء مصنعه الخاص الشبيه بمصنع «جيجا فاكتوري» في أوروبا. ووافق بنك الاستثمار الأوروبي في يوم 12 فبراير/شباط على قرض بمبلغ 62.9 مليون دولار أمريكي لتمويل عمليات البناء في مدينة فيستروس في السويد.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

وتتطلع شركة «نورثفولت» إلى استكمال عمليات البناء والإنشاء لهذا المصنع في العام 2023. وسيكون قادرًا عندها على إنتاج 32 جيجاواط من الطاقة المخزنة في العام الواحد، ما سيجعله أكبر مصنع لبطاريات الليثيوم أيون في أوروبا.

عالم يعتمد على البطاريات

سيكون العالم في أمس الحاجة للتحول من الوقود الأحفوري متوجهًا نحو مصادر الطاقة المتجددة للتشبث بأي أمل لمكافحة تأثيرات التغير المناخي والحد منها. ولا ريب في أن تلبية الطلب المتزايد على البطاريات جزء أساسي ومهم لتحقيق هذا الهدف، لكن أوروبا عاجزة عن مجاراة شركة تسلا والمصنعين الآسيويين في مجال صناعة البطاريات.

وبوسع مصنع «نورثفولت» تزويد القارة بمصدر محلي للبطاريات مع يخفض تكاليفها بالنسبة لها. وتبلغ حصة البطاريات 30-50% من السعر الإجمالي للمركبات الكهربائية، لكن قد تنخفض هذه التكاليف كثيرًا إن ازداد عدد المتنافسين في مضمار صناعة البطاريات، ما يساعد في تسريع الإقبال على المركبات الكهربائية. علاوة على أن انخفاض أسعار البطاريات سيشجع مزيدًا من الأشخاص على التحول إلى اعتماد مصادر الطاقة المتجددة لتزويد منازلهم بالكهرباء.

يحتاج كارلسون لبذل جهود حثيثة بسرعة أكبر إن كان يتطلع لإنشاء مصدر للبطاريات في أوروبا. وتجدر الإشارة إلى أن ماسك يخطط حاليًا لبناء خمسة فروع أخرى لمعمل جيجا فاكتوري سيكون أحدها على الأقل في أوروبا. فلا عجب في إقبال ماسك على المنافسة والتشجيع عليها؛ فهو الفائز والمتفوق في أغلب الأحيان.

المصدر الاصلي: مرصد المستقبل

أخبار ذات صلة

0 تعليق