دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

تيم كوك عليه تحمل مسؤولية فضيحة إبطاء آبل المتعمد لآيفون

تيك فويس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

علمنا مؤخراً بتورط آبل في فضيحة إبطاءها المتعمد لموديلات آيفون القديمة عبر تحديثات برمجية تقوم بإبطاء إطلاق التطبيقات ووظائف آيفون وأداءه بشكل عام.

خرجت آبل علينا باعتذار عبر موقعها يوم الخميس الماضي حول المشكلة، وذكرت بأنها طوّرت برمجية إبطاء آيفون لحماية الموديلات ذات البطارية القديمة، والتي قد تجبرها على الإغلاق المفاجئ، وبذلك أعلنت عن خصم لمدة عام لاستبدال بطاريات آيفون بأخرى جديدة.

ولكن هذا الاعتذار كان يفتقد لعامل هام جداً، حيث أنه أتى من “آبل”، ولم يكُن موقعاً بواسطة أحد كبار المدراء التنفيذيين مثل الرئيس التنفيذي تيم كوك.

هكذا اعتذار يأتي لخرق الثقة مع المستخدمين ويجب قدومه من الأشخاص المتسببين فيه والذين اتفقوا عليه وقرروه، لا التواري خلف قسم اتصالات الشركة.

حسب آبل، فإن بعض موديلات آيفون القديمة كانت تغلق بشكل عشوائي عند وصول عمر البطارية لـ 30% وأنها أطلقت ميزة إبطاء الأداء لمعالجة المشكلة، لكن بالأساس فالحكومة الصينية في 2016 ضغطت عليها لإصلاح مشكلة الغلق العشوائي وعرضت آبل بعدها استبدال البطاريات بالمجان وأكّدت بأنها لا تؤثر سوى على “عدد صغير جداً” من آيفون والذي تم تصنيعه خلال الفترة بين سبتمبر وأكتوبر 2015 وحتى أنها لم تنشر هكذا معلومات سوى على موقعها في الصين.

دراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بانجور

في النهاية، لم تقُم آبل بإخطار عملاءها بالتحديث البرمجي، ما يقدّم مزيداً من الأدلة للمستهلكين بأن “أحد أغراضه” كان الإجبار على تغيير آيفون.

نهج تيم وفريق إدارة آبل بات متسما بالسرية وإخفاء المعلومات عن العملاء، وأجل لقد اعتذرت الشركة عن ما جرى ولكن أقلّها كان يجب أن يأتي هكذا اعتذار من الرئيس التنفيذي نفسه.

المصدر: Business Insider

المصدر: تيك فويس

المصدر الاصلي: تيك فويس

أخبار ذات صلة

0 تعليق